مع اقتراب عيد الأضحى.. المواطنون متخوفون من فرض قيود جديدة


ناظورسيتي: متابعة

أيام قليلة تفصلنا عن عيد الأضحى، ولازال الكل يترقب ما ستفرج عنه حكومة العثماني، بخصوص الإجراءات الاحترازية التي سيتم العمل بها، لا سيما بعد تسجيل أرقام مخيفة للمصابين بفيروس كورونا.

الخوف والترقب هما سيدا الموقف، فالكل أصبح ينتظر صدور بلاغ للحكومة، لتحديد الإجراءات الجديدة التي سيتم العمل بها، لتفادي انتشار الفيروس بين المواطنين، مع العلم أن عيد الأضحى معروف بتجمع الأهل والأحباب.

وعبـّر مجموعة من المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن تخوفاتهم من تشديد الاجراءات الاحترازية، بسبب التراخي وعدم احترام التدابير الوقائية.

وقال أحد المواطنين، إن الكل أصبح في حيرة من أمره، ينتظر قرار الحكومة، من أجل الحسم ما إذا كانوا سيسافرون لقضاء العيد مع أهلهم وذويهم، أم سيتم منع التنقل بين المدن.


وأوضح المتحدث نفسه، أنه لا يريد تكرار نفس سيناريو السنة الماضية، لذا يجب على الحكومة إصدار قرارها هذا الأسبوع، ليتمكن المواطنون من معرفة ماذا سيفعلون، لأن القرارات المفاجئة يمكن أن تؤدي الي انتكاسة وبائية.

ومن جهة أخرى، بدأت أثمنة التنقل عبر الحافلات إلى مجموعة من مدن المملكة تعرف ارتفاعا صاروخيا بسبب الإقبال الكبير الذي تعرفه المحطات الطرقية ومكاتب شركات النقل.

واشتكى مجموعة من النشطاء، زيادة في أثمنة التنقل إلى مجموعة من الوجهات، خاصة مدن شمال وجنوب المملكة، التي تعرف إقبالا مكثفا هذه السنة بفعل تزامن العطلة الصيفية مع عيد الأضحى.

واتهم عدد من المغاربة، العاملين بقطاع النقل باستغلال عيد الأضحى و العطلة الصيفية من أجل بيع تذاكر الحافلات بأسعار مرتفعة، مشيرين إلى أنهم يفرضون أسعارا غير معقولة على المسافرين ولا تناسب قدراتهم خاصة بعد التداعيات الاقتصادية التي خلفها الوباء وأثرت بشكل كبير عليهم.

و يقول متضررون أن المضاربات رفعت أسعار تذاكر حافلات نقل المسافرين بمناسبة عيد الأضحى و ألهبت جيوب الأسر المغربية، فيما تقف الوزارة الوصية على القطاع في موقف المتفرج، عوض التدخل لضبط المخالفين للتدابير القانونية المنظمة لقطاع نقل المسافرين.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح