المزيد من الأخبار





معهد أمريكي يزف بشرى للمصابين بفيروس كورونا بعد شفائهم


متابعة

خلصت دراسة حديثة أجراها معهد "لا جولا" لعلم المناعة في كاليفورنيا الأمريكية، إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد، أنه يمكنهم أن يتمتعوا بمناعة لسنوات بعد شفائهم، في أحدث اكتشاف حول الوباء من شأنه أن يهدئ المخاوف حول احتمالات تضاؤل المناعة.

وتوصل العلماء في معهد "لا جولا" لعلم المناعة، أنه بعد 8 أشهر من إصابة المشاركين في الدراسة بمرض "كوفيد- 19"، تبين أنه لا يزال لديهم خلايا مناعية عالية بما يكفي لمحاربة الفيروس ومنع أية جولة أخرى من العدوى، وأن معدل الانخفاض البطيء على المدى القصير يشير إلى أن المناعة قد تبقى لسنوات.

وعلاقة بالموضوع، قال "شين كروتي"، عالم الفيروسات بذات المعهد، والذي شارك في قيادة الدراسة الجديدة، لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه من المرجح أن يحمي هذا القدر من الذاكرة المناعية الغالبية العظمى من الناس من الإصابة بعدوى شديدة لسنوات عديدة.

وكانت دراسة أخرى، أجريت في كلية "ماونت سيناي" لدراسة الطب في الولايات المتحدة الأمريكية قد توصلت إلى أن المناعة ضد فيروس كورونا يمكن أن تستمر لفترة أطول، لدى غالبية المتعافين، حيث وجد الباحثون أن حوالي 90 في المائة من الناس الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة​​، لديهم استجابة مناعية قوية ومستقرة ضد فيروس كورونا علاوة على ذلك، كان لدى معظم هؤلاء المرضى أجسام مضادة قادرة على تحييد أو قتل الفيروس.


وكشفت النتائج أن من بين المرضى الذين يزيد عددهم عن 30 ألف مريض، كان لدى حوالي 7.1 في المائة من المرضى مستويات منخفضة، و22.5 في المائة لديهم مستويات معتدلة و70.4 في المائة لديهم مستويات عالية.

وهذا يعني بحسب ذات النتائج، أن أكثر من 90 في المائة من المتعافين من فيروس كورونا لديهم مستويات معتدلة إلى عالية من الأجسام المضادة. بحسب ما نشره موقع (ديلي ميل) البريطاني. إذ يمكن أن تكون الخلايا البائية والتائية في جهازهم المناعي قادرة على التعرف بصورة أسرع على الفيروس مقارنة بغيرهم، والتي تستمر لشهور أطول مما كان متوقع بعده إصابتهم بالعدوى.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن الأجسام المضادة المكافحة للأمراض، وكذلك الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية والتائية القادرة على التعرف على الفيروس؛ تظل نشطة شهورا بعد شفاء المريض من العدوى، وهو أمر مشجع حول استجابة الجسم المناعية القوية للفيروسات الأخرى.

وقالت الدكتورة سميتا أيبر إن الحماية من الإصابة مرة أخرى لا يمكن تأكيدها بشكل كامل حتى يكون هناك دليل على أن معظم الأشخاص الذين يتعرضون لعدوى الفيروس مرة ثانية قادرون في الواقع على محاربته.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح