معمل لحرق "البلاستيك" يهدد سلامة ساكنة دوار "تشومبيرا" ببني بويفرور


ناظورسيتي: متابعة

تطالب ساكنة دوار "تشومبيرا" التابع لجماعة بني بويفرور بإقليم الناظور، من المسؤولين التدخل لرفع الضرر عنهم، وذلك بعد إحداث معمل لصناعة البلاستيك بعد جمع المواد الأولية من النفايات لإعادة تدويرها عن طريق التذويب، ما يخلق مشكلا بيئيا بسبب المواد المحترقة، باللإضافة إلى أمور أخرى، تضر صحة الساكنة، إثر استنشاقهم للدخان المنبعث من الأنشطة الصناعية التي يقوم بها المعمل المذكور.

وقال مجموعة من أبناء المنطقة أنهم يعانون صحيا منذ إنطلاق صاحب المعمل في مزاولة النشاط الصناعي المتمثل في إحراق المواد البلاستيكية، حيث (حسب قولهم) أن المشروع سلمت له رخصة جمع مادة "البلاستيك" في حين إرتأى المالك توسيع نشاطه الصناعي عبر الشروع في عملية التصنيع بذات المكان، الأمر الذي بات يؤرق الساكنة، مما دفعهم منذ شهور إلى مطالبته بوقف عملية إحراق "البلاستيك" نظرا لخطورة الأمر على صحة المواطنين من ساكنة الدوار.



وحسب شكاية توصلت ناظورسيتي بنسخة منها، توجهت بها جمعية إثري للتنمية والبيئة إلى عامل الإقليم، على شكل تظلم من أجل رفع الضرر عن الساكنة، جاء فيها، أن الدوار والنواحي، يعانون من تدمير للبيئة وتلويث المحيط من طرف المشتكى منه، الذي حول حياة الساكنة إلى جحيم، أصبحوا على إثره رفقة أبنائهم مهددين في سلامتهم الصحية، مشيرين إلى أن الغريب في الأمر أن الادارات المعنية تتعامل مع هذا الوضع الخطير باستهتار، وبحلول ترقيعية، الغرض منها إسكات المواطنين ومنح فرصة لصاحب المشروع للمضي قدما في أنشطته.

وأشارت الجمعية في مراسلتها لعامل الإقليم إلى أن الساكنة كلها تعاني جراء أفعال معمل تدوير البلاستيك، الذي شيد في ظروف وبطريقة مضرة للبيئة والمحيط، حيث حول حياتهم إلى "جحيم" بسبب الروائح المنبعثة من المعمل إذ أن الدخان يدخل بيوتهم دون "استئذان"، مشيرين إلى أن قانون "زيرو ميكا" دليل على خطورة المواد التي يستعملها رب المشروع في أنشطته، بالنظر إلى القانون الزجري للمتعاملين ب "الميكا" ناهيك عن من يحرق مواد البلاستيك التي تهدد صحة الأطفال والمواطنين عموما.

والتمس المتضررون من عامل الإقليم، التدخل لرفع الضرر عنهم، وثني الإدارات المتدخلة عن التهاون في حق "صحة" المواطنين ومحيطهم البيئي، باعتبارهم أهم من أي نشاط صناعي، وكذا التدخل العاجل من أجل إيقاف المشروع (عند حدوده) بسبب تعريضه سلامة وصحة الساكنة للخطر.























تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح