NadorCity.Com
 


معركة أنوال تفتح جبهة توتر جديدة بين الريف وحكومة بنكيران


معركة أنوال تفتح جبهة توتر جديدة بين الريف وحكومة بنكيران
ناظورسيتي | رشيد باحة

تحولت ذكرى معركة أنوال الى احتجاج وتنديد قادته فعاليات حقوقية ريفية أول أمس (الأحد) بالحسيمة ضد التساهل الذي تعاملت به بنكيران مع الزيارة التي قام بها وزير الداخلية الإسباني الى المواقع التي عرفت مواجهات مسلحة بين جيش عبد الكريم الخطابي والقوات الإسبانية. وندد محتجون من أبناء المنطقة بالاستفزازات الإسبانية ضد الريف التي تزايدت في الآونة الأخيرة، ورفعوا شعارات مناوئة للفكر الاستعماري للحزب الشعبي الإسباني، وللحكومة المغربية على السواء.

من جهته، دعا المركز المغربي للذاكرة المشتركة الحكومتين المغربية والإسبانية للعمل على تأسيس لجنة مستقلة للحقيقة والإنصاف، وبناء المستقبل مكونة من خبراء مغاربة وإسبان (مؤرخون – قانونيون – حقوقيون...)، هدفها بناء خطة عمل منهجية لمعالجة آثار الماضي الاستعماري والمساهمة في رسم خارطة الطريق في مجال البحث عن الحقيقة والإنصاف في جرائم الحقبة الاستعمارية خدمة لعلاقة مغربية إسبانية قوية وراهن ومستقبل الشعبين.

واعتبر المركز تصريحات وزير الخارجية، سعد الدين العثماني، أمام البرلمان في موضوع جريمة قصف الريف بالغازات السامة، شجاعة وخطوة هامة لتحقيق هذا المطلب.

وشدد فعاليات حقوقية ومدنية من الريف أن إسبانيا اعتادت خلق أزمة مفتعلة ضد المغرب، دائما في شهر يوليوز، فبعد أزمة جزيرة ليلى في يوليوز من سنة 2002، فضل وزير الداخلية الإسباني، زيارة شمال الريف سرا، مرفوقا بمعاونيه وعناصر من المخابرات الإسبانية، كما رافقته، حسب المحتجين، فرقة من الدرك الملكي طوال مدة وجوده بالريف، و"ترحم" على الجنود الإسبان الذين سقطوا في معركة أنوال، ليقوم لاحقا بتكريمهم في خطاب قوي بمدينة مليلية المحتلة ويعلن في اليوم نفسه، عن إرسال قوات من الحرس المدني الى الجزر الجعفرية تحت ذريعة مكافحة المخدرات والهجرة السرية.

وتساءلت المصادر ذاتها عن الجهة التي رخصت لوزير الداخلية الإسباني للقيام بزيارة الى الحسيمة والمرور عبر نقطة العبور المحتلة مليلية، نحو المغرب، وهو ما يعد سابقة خطيرة في تاريخ العلاقات بين البلدين، خاصة أن منطقة الريف تعد الجرح الذي لم يندمل في سجل هذه العلاقات، كما أن سؤال الذاكرة المشتركة وتعويض ضحايا استعمال الغازات السامة من طرف الجنود الإسبان بالريف، ما يزال مطروحا بقوة بين البلدين.

واتهمت جهات حقوقية بالريف السلطات المغربية بالترخيص لزيارة المسؤول الإسباني المنطقة، موضحة أنه لا يمكن لأي وزير إسباني زيارة المغرب دون إذن من السلطات المغربية، خاصة أن الرحلة تمت عبر حافلة، وانطلقت من الثغرين المحتلين.

وشددت المصادر ذاتها على أن إسبانيا التي لا يمكنها أن تنسى أكبر هزيمة لحقت الجيش الإسباني في تاريخه، إذ سقط منه ما يفوق الثمانية آلاف قتيل في أنوال، تدرك جيدا طبيعة الزيارة ودلالاتها في هذا التوقيت بالذات، بل وتزامنها مع ذكرى معركة أنوال في 22 يوليوز 1921، وهو ما سبب الحرج والارتباك لدى الحكومة المغربية، التي لم تتوان في استدعاء سفير إسبانيا لاستفساره بشأن تصريحات وزير الداخلية حول الجزر الجعفرية.




1.أرسلت من قبل amazrouy في 25/07/2012 12:52
بوطيبي يريد فقط الركوب على الاحداث وخلق اسم له في الريف يخدم اغراض سياسية انتخابوية
المسؤول الحكومي دخل المغر سائحا وليس في زيارة رسمية ..

2.أرسلت من قبل amazrouy في 26/07/2012 12:49
A MR MOHAMED MOUZAZI
الاحتفال لم يكن بمناسبة انتصار الامبريالية على المقاومة الريفية بل احتفال بمناسبة العيد الوطني الفرنسي 14 JUILET












المزيد من الأخبار

الناظور

إصابات جديدة بكورونا في الناظور ترفع العدد الإجمالي للمصابين إلى 4634

ساكنة حي أولاد ميمون تطالب عامل الإقليم بالتدخل بسبب إقصاء بعض الشوارع من مشروع التهيئة

استئنافية الناظور تدين صانع الأسنان الذي قتل خليلته الحامل "حرقا" بالعروي بـ30 سنة سجنا نافذة

شاهدوا.. الكوميدي علاء بنحدو في مواقف كوميدية ساخرة داخل قاعة الرياضات VIP Fitness and SPA

جمعية كفاءات ومحبي اليتيم بالناظور تناشد المحسنين التبرع بالملابس والأغطية لفائدة ساكنة الأطلس

ناظوريون يبدعون في إخراج فيلم قصير بالريفية بعنوان لكل بداية نهاية

ادارة المركب الاجتماعي بالعروي توضح بخصوص حملة إيواء أشخاص في وضعية الشارع