معتقل حراك الريف السابق ربيع الأبقل يخيط فمه تضامنا مع الصحفي الريسوني ويطالب بإطلاق سراحه


معتقل حراك الريف السابق ربيع الأبقل يخيط فمه تضامنا مع الصحفي الريسوني ويطالب بإطلاق سراحه
ناظورسيتي : متابعة

عبر ربيع الأبلق، المعتقل السابق على ذمة "حراك الريف"، والمفرج عنه بعفو ملكي، عن تضامنه مع الصحافي سليمان الريسوني، عن طريق خياطة فمه.

وطالب الأبلق الذي سبق وأن خاض إضرابات طويلة عن الطعام في السجن، بإطلاق سراح الريسوني المعتقل احتياطيا منذ أزيد من سنة، والمضرب عن الطعام منذ 88 يوما.

وقال الأبلق في مقطع فيديو بفم مخيط، وبصعوبة "عذرا سليمان لم نستطع أن نقدم لك أي شيء، تركناك تواجه مصيرك وحدك، اعذرنا واعذر جبننا وضعفنا".

وعبر المعتقل السابق على خلفية "حراك الريف" عن أمله في أن تتم إعادة الريسوني لأهله وولده، ووقف الظلم الذي يمارس في حقه، مضيفا "اتقو الله في هذا الصحافي النزيه".

وطالب الأبلق بالحرية لكل من سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين وكافة كتاب الرأي ومعتقلي الحراكات الاحتجاجية.



ويأتي تضامن الأبلق مع الريسوني تزامنا مع تأكيد عائلة الصحافي تردي وضعه الصحي، بحيث أصبح مشوه الجسم والوجه نتيجة إضرابه عن الطعام، في الوقت الذي لم تلق فيه نداءات هيئات وشخصيات وطنية ودولية، بالإفراج عن الريسوني ومتابعته في حالة سراح ضمانا للمحاكمة العادلة، أي استجابة.

ومن جهة أخرى، لوحت خلود المختاري، زوجة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني المضرب عن الطعام داخل محبسه بمقاضاة المسؤول عن تدليس وإخفاء حقيقة إضراب زوجها عن الطعام، وقالت المختاري في تدوينة نشرتها على صفحتها بالفيسبوك "كيف يمكن لشخص وصل 70 يوما وأكثر من معركة الأمعاء الخاوية، وظل على قيد الحياة، سؤال يجب طرحه على الجهة التي اختطفت الصحافي سليمان الريسوني بعد أن شهرت به وبأسرته، ورمت به في السجن وأخضعته لشروط سجن سيسي مصر، وبالخصوص طرحه على طبيب السجن الذي يبدو أن ضميره لم يسمح له بالتوقيع على التقرير الطبي للجلسة الأخيرة لسليمان".

وأضافت "يمكنني الحسم في هذا الموضوع، وبالقانون، وذلك لتوفير العناء عليكم، بحيث سأقاضي المسؤول عن تدليس وإخفاء حقيقة إضراب سليمان عن الطعام، والتستر على حالته الصحية الحرجة والكارثية".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح