المزيد من الأخبار






مطالب بترحيل جثمان مهاجر مغربي تم طعنه بالأندلس


ناظورسيتي: متابعة

نقلت تقارير عن وكالة اسبانية، بأن شابا مغربيا يبلغ من العمر 27 سنة، كان يمتهن جني الزيتون في مـزرعة اسبانية، كعامل موسمي منذ ست سنوات، تعرض للضرب بالسكين إلى حد الموت، بحر هذا الأسبوع.

الضحية يسمى، يوسـف.غـ، فارق الحياة وهو متأثر بجروح بليغة، تسببت فيها الطعنة القاتلة التي تلقاها عند محاولته التدخل لفك شجار بين شخصين، تَسَلَّح أحدهما بالسلاح الأبيض.

هذا وذكرت الوكالة، بأن القتيل يوسف، تلقى طعنة في القلب، في مزرعة للزيتون، بإقليم الأندلس الجنوبي، وبالتحديد في منطقة "خـاين" الإسبانية.


نفس المصدر، قال بأن الجاني، هو عشريني، وكان قد فر من مكان الجريمة، قبل ان يقوم بتسليم نفسه يوم الأربعاء فاتح دجنبر الجاري، للحرس المدني بالمنطقة، وتوبع في حالة اعتقال، حتى تنظر المحكمة في المنسوب إليه.

هذا وأطلقت عائلة القتيل حملة لجمع التبرعات من أجل تغطية مصاريف ترحيل جثمان ابنها إلى المغرب.

إقليم الأندلس، الذي يعتبر محطّ ترحال المهاجرين الجزائريين بشكل مكثف، أكثر من المغاربة، سبق وأن دعت حكومته المحلية الإسبانية المملكة المغربية إلى عقد اتفاق لترحيل وإرجاع القاصرين المغاربة النازحين إلى بلدهم، وكانت حكومة المنطقة الجنوبية ذات الحكم الذاتي قد عبرت عن إرادتها في إعادة تفعيل الاتفاق الثنائي بين إسبانيا والمغرب الموقع في العام 2007، من أجل الحد من سيل المهاجرين القاصرين الموجودين تحت رعاية منظمات غير حكومية بكل أقاليم اسبانيا، والذين فاق تعدادهم حينها أكثر من 7000 قاصر، 70 بالمائة منهم مغاربة حسب إحصاء اسباني.

من ناحية أخرى وفي ظل الظروف الصحية العالمية، جراء ظهور المتحور الأخير لكوفيد-19، والمسمى بأوميكرون، قد يتعذر نقل جثامين المغاربة المتوفين بأوروبا، كما يرى متخصصو عمليات النقل هذه، وذلك احترازا من المغرب لدخول أي حالة من الفايروس "المقلق" الجديد.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح