ناظورسيتي: أيوب الصابري
أثار فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان جدلا واسعا عقب توجيه اتهامات مباشرة لقوات الأمن والعسكريين الإسبان بمدينة سبتة المحتلة، متحدثا عن ممارسات وصفت بـ"العنيفة" طالت المهاجرين العالقين هناك، بمن فيهم القاصرون.
ونقلت الجمعية عبر صفحتها الرسمية شهادات حول تعرض بعض المهاجرين، وبينهم قاصرون، للملاحقة والتعامل بعنف من قبل عناصر القوات الإسبانية. ووفقا لذات المعطيات، لم يقتصر الأمر على الضرب، بل تم تسجيل حالات تكسير هواتف المهاجرين لمنعهم من التواصل مع ذويهم، وإلحاق إصابات بليغة استهدفت أطراف بعض المهاجرين، مما أدى إلى تسجيل كسور متعددة استدعت تدخلا طبيا.
أثار فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان جدلا واسعا عقب توجيه اتهامات مباشرة لقوات الأمن والعسكريين الإسبان بمدينة سبتة المحتلة، متحدثا عن ممارسات وصفت بـ"العنيفة" طالت المهاجرين العالقين هناك، بمن فيهم القاصرون.
ونقلت الجمعية عبر صفحتها الرسمية شهادات حول تعرض بعض المهاجرين، وبينهم قاصرون، للملاحقة والتعامل بعنف من قبل عناصر القوات الإسبانية. ووفقا لذات المعطيات، لم يقتصر الأمر على الضرب، بل تم تسجيل حالات تكسير هواتف المهاجرين لمنعهم من التواصل مع ذويهم، وإلحاق إصابات بليغة استهدفت أطراف بعض المهاجرين، مما أدى إلى تسجيل كسور متعددة استدعت تدخلا طبيا.
وقد أعربت الهيئة الحقوقية عن قلقها العميق من ارتفاع وتيرة هذه الاعتداءات خلال الأيام الأخيرة، متسائلة عما إذا كان هؤلاء العناصر يتلقون تعليمات رسمية باستخدام هذا القدر من القوة المفرطة.
وطالبت الجمعية بضرورة تحديد المسؤوليات والكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الممارسات، مشددة على رفضها التام لما اعتبرته مساسا خطيراً بالسلامة الجسدية والنفسية للأطفال والقاصرين على وجه الخصوص.
تأتي هذه التطورات في سياق الأزمة الإنسانية التي تشهدها المدينة المحتلة منذ موجة العبور الجماعية أواخر يوليوز الماضي، حيث يعيش آلاف المهاجرين ظروفا مزرية في تجمعات مكتظة، وسط تزايد التقارير الحقوقية والصحفية الدولية عن صعوبة الأوضاع القانونية والإنسانية للقاصرين العالقين، وتدبير السلطات الإسبانية للأزمة أمنيا مقابل ضغط كبير على خدمات الرعاية.



وطالبت الجمعية بضرورة تحديد المسؤوليات والكشف عن الجهات التي تقف وراء هذه الممارسات، مشددة على رفضها التام لما اعتبرته مساسا خطيراً بالسلامة الجسدية والنفسية للأطفال والقاصرين على وجه الخصوص.
تأتي هذه التطورات في سياق الأزمة الإنسانية التي تشهدها المدينة المحتلة منذ موجة العبور الجماعية أواخر يوليوز الماضي، حيث يعيش آلاف المهاجرين ظروفا مزرية في تجمعات مكتظة، وسط تزايد التقارير الحقوقية والصحفية الدولية عن صعوبة الأوضاع القانونية والإنسانية للقاصرين العالقين، وتدبير السلطات الإسبانية للأزمة أمنيا مقابل ضغط كبير على خدمات الرعاية.




مطاردات للمهاجرين وكسور وهواتف محطمة: فرع الناظور للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوثق انتهاكات عسكرية إسبانية