NadorCity.Com
 






مصطفى بولحراق.. المهاجر الذي نجح في إقناع الإسبان بالمساهمة في تنمية الريف


مصطفى بولحراق.. المهاجر الذي نجح في إقناع الإسبان بالمساهمة في تنمية الريف
ناظورسيتي من الدار البيضاء - أيوب الصاخي

استضاف رواق مجلس الجالية المغربية المقيبمة بالخارج في معرض الكتاب بالدار البيضاء الفاعل الجمعوي المقيم بمايوركا مصطفى بولحراق، ليقدم مؤلف تحت عنوان "الجالية المغربية المقيمة بجزر البليار: مقاربة للاحتياجات والإشكاليات الاجتماعية" الصادر ضمن منشورات المجلس

واستعرض بولحراق خلال هذا التقديم خصوصيات الهجرة المغربية في جزر البليار والإكراهات الاقتصادية والديمغرافية التي عززتها الأزمة الاقتصادية والتي جعلت سلطات الجزر أكثر صرامة في تطبيق قوانين الإقامة على المهاجرين المغاربة مقارنة بغيرها من المناطق الإسبانية.

ودعا بولحراق المؤسسات المغربية والإسبانية إلى العمل المشترك وتحمل المسؤوليات من أجل إيجاد حلول لمجموعة من المشاكل المهاجرين التي قد يكون حلها في دول الأصل، وكذا أفراد الجالية إلى الانخراط المجتمعي والمشاركة السياسية في البلديات على الأقل من أجل الدفاع عن مكتسباتهم وتغيير واقعهم.

و في تصريح لناظورسيتي، تحدث ابن الحسيمة عن مساره الجمعوي والنقابي الغني والذي عمل فيه على تبني مشاكل المهاجرين المغاربة بجزر البليار المنحدرين أغلبهم من الريف، ونجاحه في إقناع الحكومة الجهوية وجمعيات مدنية إسبانية بالمساهمة في مشاريع تنموية بمنطقته الأم




1.أرسلت من قبل Bouchra في 12/02/2018 13:06 من المحمول
Tbarkalah 3lik o lah y3awnak rahna fajorin bik a joya

2.أرسلت من قبل العلاوي في 21/02/2018 03:33 من المحمول
فخور بك ابن بلدتي

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

صور.. متشرد يعرض وكالة بنكية وسط الناظور للتخريب وتكسير واجهتها الأمامية

الناظوري "محمد عواج" يوشح بوسام الأكاديمي لدى وزارة "التعليم" بالجمهورية الفرنسية

شاهدوا سلسلة كارتونية جديدة مدبلجة إلى الريفية بعنوان "بويا ثامغاث ن باباس" بصوت حياة أبركان

مشهد صادم وسط الناظور.. متخلى عنه ينجو من الموت بسبب جرعة زائدة من السيليسيون

تعرفوا على فندق وسط الناظور أقام فيه زعماء تاريخيون أمثال نيلسون مانديلا وبوضياف والهواري بومدين

الناظور بين الماضي والحاضر.. هكذا كانت الساحة المحيطة بقصر البلدية وهذا مصيرها بعد زحف الاسمنت

أسرة ريفية تقيم في غزة الفلسطينية تحتج على رفع علم البوليزاريو في مسيرة العودة