ناظورسيتي: متابعة
لقي شخص مسن حتفه، الأربعاء، إثر إصابته باختناق حاد ناتج عن استنشاق كميات كثيفة من الدخان، جراء حريق شب في منزله الواقع بالقرب من سوق الأسماك بمدينة العروي.
ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد اندلعت النيران في إحدى غرف الطابق الثالث من البناية، مما تسبب في تصاعد أدخنة كثيفة.
وحسب مصادر جيدة الاطلاع، فإن الضحية كان يعاني من أمراض مزمنة، من بينها داء القلب، مما ضاعف من خطورة حالته الصحية فور تنشقه الدخان. وقد تدخل الجيران لإجلاء الهالك من الطابق العلوي قبل وصول فرق الإطفاء، بعدما عانى من عجز حاد في التنفس.
ونُقل المصاب على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد السادس بالعروي لتلقي الإسعافات الطارئة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بمضاعفات الاختناق، لينقل جثمانه إلى مستودع الأموات بالمستشفى ذاته.
واستنفر الحادث السلطات المحلية، حيث حل بموقع الحريق قائد الملحقة الإدارية الأولى وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة للمعاينة وتنظيم الإجراءات القانونية، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة تحقيقاتها لتحديد الأسباب الكامنة وراء اندلاع النيران.
من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بأن وصول شاحنة الإطفاء استغرق أزيد من 20 دقيقة، مما دفع السكان إلى الاستعانة بوسائل بدائية لمحاصرة النيران. وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب الفعاليات المحلية والساكنة بضرورة إحداث مركز مستقل للوقاية المدنية بمدينة العروي، للحد من تأخر الاستجابة للحرائق والحوادث الطارئة وتفادي الخسائر البشرية في ظل الاتساع العمراني للمدينة.
لقي شخص مسن حتفه، الأربعاء، إثر إصابته باختناق حاد ناتج عن استنشاق كميات كثيفة من الدخان، جراء حريق شب في منزله الواقع بالقرب من سوق الأسماك بمدينة العروي.
ووفقاً للمعطيات الميدانية، فقد اندلعت النيران في إحدى غرف الطابق الثالث من البناية، مما تسبب في تصاعد أدخنة كثيفة.
وحسب مصادر جيدة الاطلاع، فإن الضحية كان يعاني من أمراض مزمنة، من بينها داء القلب، مما ضاعف من خطورة حالته الصحية فور تنشقه الدخان. وقد تدخل الجيران لإجلاء الهالك من الطابق العلوي قبل وصول فرق الإطفاء، بعدما عانى من عجز حاد في التنفس.
ونُقل المصاب على متن سيارة إسعاف تابعة للجماعة إلى قسم المستعجلات بمستشفى محمد السادس بالعروي لتلقي الإسعافات الطارئة، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بمضاعفات الاختناق، لينقل جثمانه إلى مستودع الأموات بالمستشفى ذاته.
واستنفر الحادث السلطات المحلية، حيث حل بموقع الحريق قائد الملحقة الإدارية الأولى وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة للمعاينة وتنظيم الإجراءات القانونية، في وقت باشرت فيه المصالح المختصة تحقيقاتها لتحديد الأسباب الكامنة وراء اندلاع النيران.
من جهة أخرى، أفاد شهود عيان بأن وصول شاحنة الإطفاء استغرق أزيد من 20 دقيقة، مما دفع السكان إلى الاستعانة بوسائل بدائية لمحاصرة النيران. وقد أعادت هذه الواقعة إلى الواجهة مطالب الفعاليات المحلية والساكنة بضرورة إحداث مركز مستقل للوقاية المدنية بمدينة العروي، للحد من تأخر الاستجابة للحرائق والحوادث الطارئة وتفادي الخسائر البشرية في ظل الاتساع العمراني للمدينة.

مصرع مسن اختناقاً بالدخان جراء حريق منزلي بالعروي
