مصدر أمني يكشف.. كيف تنفذ عصابة سرقة المنازل بأزغنغان عملياتها؟


ناظورسيتي

شهدت جماعة ازغنغان العديد من عمليات سرقة منازل استهدفت خصوصا املاك الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إضافة إلى محاولات اخرى باءت بالفشل، حيث كشفت مصادر محلية أن عددها تجاوز الـ 10 في ظرف شهر واحد فقط

ويستغل الجناة حظر التجول المطبق في المغرب بعد الثامنة مساء ليقوموا بعملياتهم التي تبدأ عموما بعد العاشرة ليلا، حيث تكون الشوارع خالية عن عروشها ولا يثيرون أي شكوك بتحركاتهم قرب المنازل المستهدفة

وحسب ذات المصادر، فإن العمليات المتفرقة تستغرق عدة أيام، حيث يعمد الجناة إلى سرقة المنازل عبر مراحل، تبدأ بتغيير مفاتيح الأبواب الخارجية ثم إخراج المسروقات تدريجيا، حيث استغرقت اخر العمليات ثلاثة أيام لعدم إثارة شكوك الجيران

ومن بين العوامل التي يأخذها الجناة يعين الاعتبار في اختيار المنازل المستهدفة نجد غياب الإنارة العمومية، حيث ان 90 في المائة من البيوت المسروقة تتواجد في شوارع تغيب فيها الإنارة العمومية وتعيش ظلاما مطلقا



واستنفرت السلطات العمومية والمصالح الامنية رجالها لإلقاء القبض على المتورطين في هذه العمليات، حيث قاموا بحملات تمشيطية واسعة شارك فيها عناصر الامن إلى جانب أعوان السلطة

وتعرض منزل في ملكية أحد أفراد الجالية القاطنين بأوروبا، والكائن خلف القصر الملكي، بمدينة أزغنغان، للسرقة، وذلك خلال اليومين الماضيين إلى جانب منازل اخرى تقع في اماكن استراتيجية بالمدينة

وفي التفاصيل بحسب ما كشفت عنها مصادر خاصة لـ"ناظورسيتي"، فإن العصابة الإجرامية التي استهدفت المنزل المذكور، استغلت الـأعطاب المسجلة بمصابيح الإنارة العمومية بالحي المذكور، حيث نفذت عملية السرقة، بعد كسر مفاتيح البوابة الرئيسية للمنزل.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المجهولين الذين نفذوا عملية السرقة، تمكنوا من الاستيلاء على مجموعة من الأثاث والمعدات المنزلية، حيث استغلوا الظلام الدامس الذي خيم على الحي، جراء عدم قيام المجلس الجماعي لأزغنغان بإصلاح الأعطاب المسجلة بمصابيح الإنارة العمومية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح