مصالح الجمارك تطيح بأفراد عصابة خلال محاولتهم تهريب ما يفوق طنا من المخدّرات في شاحنة "زليج"


ناظورسيتي -متابعة

نجحت عناصر تابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية في مدينة الدار البيضاء، مساء أمس الأربعاء، في الإطاحة بثلاثة أشخاص، بينهم سيدة، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و46 سنة، للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تعمل في مجال التهريب الدولي للمخدرات. وأفاد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني في هذا الصدد بأنه تم إيقاف المعنيين بالأمر في إطار التحريات والأبحاث التي تباشرها عناصر الشّرطة القضائية في إطار هذه القضية.

وتابع المصدر ذاته أن إيقاف المشتبه فيهم الثلاثة جاء على خلفية حجز مصالح الجمارك في ميناء العاصمة الاقتصادية كمية كبيرة من المخدرات بلغ وزنها الإجمالي طناً واحدا و261 كيلوغراما من مخدر "الشيرا". ووضّح البلاغ أن هذه الكمية من المخدرات كانت "معبّأة" في شحنات من الزليج والفسيفساء على متن حاويتين للبضائع مُعدّة للتصدير الدولي نحو القارة الأوروبية.






وتابع بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصّة، لتحديد كافة الامتدادات المحتمَلة لهذه الشبكة الإجرامية وإيقاف جميع المتورّطين المفترضين في هذه الأنشطة الإجرامية وتقديمهم أمام العدالة لمتابعتهم بالمنسوب إليهم في هذه المحاولة التي تم إحباطها بفضل يقظة عناصر الجمارك في الميناء المذكور.

ويشار إلى أن الشبكات الإجرامية التي تنشط في هذا المجال لم تعد تقتصر في أنشطتها الإجرامية هذه على استخدام الوسائل "التقليدية"، إذ استطاعت عصابات الترويج الدولي للمخدرات اختراق مناطق "مشدّدة المراقبة" من خلال اللجوء إلى طرق مبتكرة، كالاستعانة بوسائل تكنولوجية متطورة جدا تسهّل مأموريتها في التهريب وتمويه مصالح الأمن والجمارك وأجهزة "السكانير"، تفاديا للاعتقال والمساءلة القضائية. لكن الجهات المختصّة غالبا ما تفلح في الإطاحة بهذه العناصر مهما كانت "حيلها" ووسائلها "المبتكرة" للتمويه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح