مصاب بكورونا يحذر من "استهتار" أحد مختبرات كوفيد-19 الخاصة في الناظور بصحة المواطنين


ناظورسيتي: محمد محمود

أثار مواطن ناظوري، مشكلا وقع فيه مع أحد المختبرات الخاصة بتحاليل "كوفيد-19" بمدينة الناظور، حين تعرض لوعكة صحية، قصد خلالها مجموعة من الأطباء من أجل العلاج، حيث أشار له أحد الدكاترة أنه أصيب بكورونا، ما يستوجب عليه أن يلتزم بمجموعة من الإجراءات الضرورية للشفاء من الوباء التاجي.

وفي تصريح خص به ناظورسيتي، أكد المواطن المسمى "الشامي إدريس"، أنه قصد أحد المختبرات الخاصة بكوفيد-19، هو وزوجته (كإجراء وقائي منه)، من أجل إجراء التحليل، بعدما أكد له أحد الأطباء إصابته بكورونا، إلا أنه صدم في أخر المطاف بالنتيجة التي منحت له من المختبر المذكور، والتي أكدت إصابة زوجته بكوونا، في حين نفت مرضه هو بالوباء، ما أثار إستغرابه.

واسترسل إدريس، أنه بغرض التأكد من صدق النتيجة الممنوحة له، قصد في تفس اليوم، مختبرا أخر خاص بتحاليل كورونا، غير أن النتيجة أكدت إصابته بالفيروس، عكس نتيجة الاختبار الأول، ما دفعه لاستفسار المسؤول بالمختبر الكائن بشارع الجيش الملكي، من أجل مناقشة نتيجته هو وزوجته، غير أن القائمين على المشروع لم يعيروه إهتماما في الموضوع.




وأضاف الشامي، أنه من أجل قطع الشك باليقين، توجه إلى مصلحة الاختبارات الخاصة بكورونا بالمستشفى الإقليمي، وكانت نتيجة اختباره هو وزوجته مطابقة للتحاليل الثانية التي قام بها في المختبر الخاص، مشيرا إلى أنه هو ما دفع به للقيام بإجراءات المتابعة "القانونية" ضد المختبر الذي أجرى به التحليل لأول مرة، كونه أحدث من أجل "جمع المال" على حساب المواطنين، دون حق، حيث يتم التلاعب بنتائج الاختبارات، ما يؤدي إلى "الاستهتار" بصحة المواطنين، خاصة وأن الفيروس ينتقل بسرعة بين الأشخاص، حسب قوله.

وحذر الشامي عموم المواطنين الراغبين في إجراء اختبار كورونا لمختلف الأغراض، من التوجه إلى المختبر المذكور، لكونه لا مصداقية في النتائح التي يمنحها، حيث يمكن أن يؤدي بهم الأمر إلى التسبب في نقل المرض إلى عائلاتهم وأخرين إن هم كانوا مصابين بالوباء التاجي.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح