المزيد من الأخبار






مشاريع مع وقف التنفيذ بالناظور.. تجدد الأمل بعد التعيينات الجديدة


مشاريع مع وقف التنفيذ بالناظور.. تجدد الأمل بعد التعيينات الجديدة
ناظورسيتي: أيوب. ص

يبدو أن التفاؤل قد عاد إلى المهتمين بالشأن الأكاديمي في الناظور بعد الدينامية التي أصبحت تشهدها المدينة عقب التعيينات الأخيرة، إزاء عدة مشاريع تم الإعلان عنها من طرف مسؤولين كبار، قبل أن تتحول إلى خيبة أمل بسبب التأخيرات التي حالت دون تنفيذ هذه المشاريع عن الواقع.

من بين هذه المشاريع المنتظرة بفارغ الصبر هي المدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور، التي أعلن عن بنائها منذ ثلاث سنوات دون أن يرى النور بعد.


هذه المدرسة المقرر أن تكون رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقمنة على المستوى الوطني، وقد أثارت تأخيراتها استياء واستنكار السكان، خاصة بعدما بات أكثر من 800 طالب يتابعون دراستهم المتقدمة مؤقتا في كلية متعددة التخصصات بسلوان.

وبينما بدأت دروس المدرسة المذكورة التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، فإن الحاجة الملحة إلى وجود مؤسسة متخصصة في هذا المجال بالناظور تبقى ملحة.

وعلى الرغم من الاستثمار الضخم الذي خصصته الحكومة لبناء هذه المدرسة، فإن تأخير تنفيذها بدأ يثير تساؤلات وتخوفات بين أولياء الطلبة، الذين يرون في هذا التأخير تهديدا لمستقبل أبنائهم. فالغياب الحالي للبنية التحتية اللازمة، وخصوصا القاعات الدراسية المناسبة والمساحات التدريبية، يجعل الطلبة يفتقدون التكوين العملي الضروري لمواكبة متطلبات سوق العمل. وبدلا من ذلك، يجد الطلبة أنفسهم مقتصرين على المحاضرات النظرية فقط، دون الحصول على الفرصة المناسبة للتدريب العملي الذي يحتاجونه.

وإلى جانب ذلك، فإن مصير مشروع المدرسة العليا لعلوم المهندس في الناظور لا يزال مجهولا، على الرغم من الإعلان السابق عن تأسيسه من قبل وزير التعليم السابق. وبينما ينتظر السكان والطلبة في الناظور تقدما في تنفيذ هذه المشاريع، يبقى السؤال حول أسباب التأخيرات والصمت الحكومي حولها يطرح نفسه بقوة.

لذا، فإن المطالبات بالكشف عن أسباب التأخير وضمان تنفيذ سريع لهذه المشاريع تتزايد، خاصة بعد تجارب سابقة في المنطقة مع مشاريع أخرى لم تر النور بعد، مثل الملعب الكبير والمستشفى الإقليمي ومشاريع مارتشيكا والمنطقة اللوجيستية بالعروي. وفي ظل هذا الوضع، يتمنى السكان ألا يتم ترحيل مشاريعهم إلى مدن أخرى، ويرجون أن تكون المشاريع التي تعد بالريادة في التعليم والتكنولوجيا جزءا من واقعهم المحلي قريبا جدا. مستبشرين بالتعيينات الجديدة لإعطاء دفعة لهذه المشاريع التي ظلت موقوفة التنفيذ.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح