مسلم وآخرون أداروا لي ظهورهم.. "المغربي" يكشف كواليس "مؤسفة" رافقت إصدار أغنية "بلادي ما بغاتنيشّ"


ناظورسيتي -متابعة

في خضمّ الضجة والجدل الواسعين اللذين أعقبا صدور أغنيته "الغربة" أو "بلادي ما بغاتنيشّ"، التي قابلها المستمعون المغاربة باستحسان وحظيت بانتشار واسع، كشف "المغربي" ظروفا "موجعة" كانت وراء إصدار الأغنية، التي حققت نسبة مشاهدات مرتفعة في موقع "يوتيوب" من منطلق ملامسة كلماتها الواقع المرّير الذي تعانيه فئات واسعة من الشباب المغاربة، الذين يرزحون تحت وطأة الإقصاء والبطالة ويعانون الويلات ويركبون المخاطر من أجل مغادرة البلاد والبحث عن آفاق أفضل في الضفة الثانية.

وفي هذا الإطار قال الفنان "أشرف المغربي" (الذي يتجدر من مدينة الفنيدق) في تصريح صحافي، إن المحَن التي عاشها، والتي تعيشها مثله أعداد كبيرة من الشباب المغاربة، كانت دافعه إلى إصدار هذه الأغنية، التي قال إنها "رسالة" موجّهة للمسؤولين المغاربة حتى يهتمّوا أكثر بهذه الشريحة من الشباب، التي صار حلمها الأول والوحيد هو الهجرة خارج حدود المغرب.


وأضاف "المغربي"، في التصريح ذاته، أن المشاهد التي ظهرت فيها عدد من الشباب المغاربة وهم يسجدون شكرا لله بعد وصولهم إلى إسبانيا أثّرت فيه كثيرا وذكّرته بواقعة شقيقه الأصغر، الذي حوّلت هجرته حياة أمه إلى قطعة من الجحيم و"محنة حقيقية"، مشدّدا على أن غايته من إصدار هذا العمل هو لفت انتباه المسؤولين إلى ظاهرة الهجرة، التي صارت تؤرق بال السلطات المغربية، في ظل تزايد أعداد الراغبين في "هجر" البلاد.

وفي الوقت الذي خصّصت وزارة الثقافة "دعما" لعشرات الفنانين، قال "المغربي" إنه كان يمنّي النفس بأن "يدعمه" عدد من زملائه الفنانين، لكنّ مساعيه في هذا الاتجاه لم تحظ باستجابة منهم، مُبديا أسفه الشديد على عدم اهتمام من قصدهم، ومنهم "مسلم"، الذي قال إنه أدار له ظهره، وتحدثا عن العديد من التفاصيل "المؤلمة" التي دفعته إلى إصدار الأغنية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح