مستشفى القرب بزايو يشرع في استقبال المرضى وسط احتجاج نقابي على مسؤولي الصحة


مستشفى القرب بزايو يشرع في استقبال المرضى وسط احتجاج نقابي على مسؤولي الصحة
ناظورسيتي: م ا

أكد مصدر موثوق لـ"ناظورسيتي"، شروع مستشفى القرب بزايو في تقديم خدماته لبعض المرضى دون غيرهم من المصابين بأمراض أخرى، ابتداء من زوال اليوم الاثنين، بعدما ظل هذا المرفق مغلقا لأشهر كثيرة بالرغم من انتهاء أشغال بنائه وتجهيزه وفقا لما أعلن عنه وزير الصحة السابق.

وحسب المصدر نفسه، فقد أشرفت مديرية المستشفى الحسني بالناظور، الدكتور نادية البوطي، على عملية إعطاء انطلاقة المرفق الصحي المذكور، على أن يشرع هذا الأخير في تقديم خدماته واستقباله لأولى الحالات على مستوى جماعة زايو وبعض المناطق القريبة، ابتداء من منتصف نهار الاثنين 16 نونبر الجاري.

ويأتي هذا القرار تفعيلا لتعليمات وزير الصحة خالد آيت الطالب، من أجل إلحاق كافة العاملين التابعين لجماعة زايو بمستشفى القرب ابتداء من اليوم، على ان يتم استقبال بقية المرضى بشكل تدريجي في أفق افتتاح الأقسام الاخرى في غضون الأشهر القادمة.

من جهة ثانية، أصدر المكتب المحلي للنقابة الوطني للصحة العمومية، العضو المؤسس للفيدرالية الديمقراطية للشغل بزايو، بلاغا شديد اللهجة، عرب فيه عن قلقه الكبير إزاء مستجدات الساحة الصحية على الصعيد المحلي، خصوصا في شقها المتعلق بافتتاح مستشفى القرب الذي شابه حسب النقابة "نوع من الغموض والضبابية ليتقرر افتتاحه بطريقة ارتجالية أحاديه الجانب من طرف مسؤولي الإقليم دون إشراك الشغيلة والنقابة المسؤولة عنها وغياب رؤية واضحة لما ستؤول إليه الامور في المستقبل القريب".


وأكدت النقابة، رفضها التام للسياسة الانفرادية في اتخاذ القرارات دون إشراك الشغيلة الصحية العاملة بالمستشفى المذكور، مستنكرة افتتاح مصلحة دون غيرها، وترك الأطر الصحية في مواجهة مباشرة مع مطالب الساكنة.

ودعا المكتب النقابي السالف ذكره، وزارة الصحة، إلى ضرورة توفير الأمن من داخل أسوار المستشفى إضافة إلى جميع الموارد البشرية واللوجيستيكية لضمان انطلاقة ترقى لتطلعات الساكنة، ملتمسة من السلطات الإقليمية والجهوية احترام المساطر القانونية المعمول بها قبل إسناد مناصب المسؤولية.

وقالت النقابة "أمام هذا الوضع الكارثي الذي يعيشه قطاع الصحة بالإقليم، الذي أصبح عنوانه العبثية والتلاعب بأرواح الناس والعزف على جراح الساكنة التي أبدت رغبتها القوية في الإستفادة من خدمات ذات جودة بالمركز الاستشفائي الذي طال إنتظاره والذي نكاد أنه لن يستطيع تغطية أبسط الحاجات الصحية التي تصبوا إليها الساكنة في ظل غياب الموارد البشرية واللوجيستيكية وكذا بقاء أغلب الأقسام مغلقة وهذا ما يطرح العديد من علامات الاستفهام".

وختمت "وعيا منا بالدور الذي تلعبه النقابات تحت ظل القانون الذي يحث على التشارك البناء والحوار الهادف فإن المكتب المحلي عازم على خوض مخطات نضالية إن استلزم الأم ذلك"، ومن جهة ثانية فقد أهابت النقابة بالدور الفعال الذي تقوم به الشغيلة الصحية بمختلف المصالح لمكافحة تفشي جائحة كوفيد19.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح