مستجدات جديدة في قضية قتل أخ لزوجة أخيه الحامل وأم لرضيعين ضواحي مدينة وجدة


مستجدات جديدة في قضية قتل أخ لزوجة أخيه الحامل وأم لرضيعين ضواحي مدينة وجدة
ناظورسيتي | متابعة

كشفت مصادر إعلامية، بناء على تحقيقات أمنية، أن قضية قتل امرأة حامل، ليلة الجمعة السبت الأخيرين بدوار الغمارة بالمنطقة الحدودية أنكاد وجدة، على يد شاب لم يكن سوى شقيق زوجها الذي لم يتردد في أن يوجه إليها طعنات غادرة بواسطة سكين بعدما دخل في خلاف معها قبل أن ينتهي الأمر بارتكاب جريمة شنعاء في حقها.

وأوضحت التحقيقات الأولية، أن مرتكب الجريمة والبالغ من العمر 28 سنة، يعاني أمراضا نفسية وله سوابق عدلية، حيث سبق له وأن اعتدى على امرأة في فترة خلت، ليقضي بعدها عقوبة سالبة للحرية مدتها ثلاثة أشهر إلى أن أطلّت جريمته في حق زوجة شقيقه المهاجر بالديار الإسبانية.

وبخصوص الضحية والتي كانت قيد حياتها تبلغ من العمر 36 سنة وحامل وأم لإبنين، الأول في عامه الثاني لم يتعدّ عمره سنة ونصف، ما تزال جثتها بمستودع الأموات بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة، فيما ترقد حماتها هي الأخرى بالمستشفى بعدما أصيبت بكسور في يدها بمجرد أن حاولت التدخل لفض النزاع بين ابنها الأصغر وزوجة ابنها المهاجر بشكل غير شرعي بإسبانيا.



إلى ذلك لا زال الجاني يوجد تحت حراسة مشددة بالمستشفى جراء إصابته بكسر في يده بعد سقوطه فوق صخرة أثناء مطاردته، صباح السبت الأخير من طرف عناصر الدرك الملكي، قبل أن يتم إيقافه على يد رئيس مركز سرية الدرك الملكي بالمنطقة ومساعده، طبقا للمصادر ذاتها في تأكيد منها إنّ زوج الضحية والذي كان يعمل في التهريب المعيشي، هاجر قبل ثلاثة أشهر إلى الديار الإسبانية بعد أن باع أبقاره طمعا في تحسين وضعية أسرته.

تجدر الإشارة إلى الجريمة المذكورة، تعد الثانية بمدينة وجدة في يوم واحد، وذلك بعدما أجهز خمسيني على جاره الدركي المتقاعد البالغ من العمر 68 سنة، بواسطة سكين، وأصاب زوجته بطعنات خطيرة حيث ترقد حاليا بالمستشفى بين الحياة والموت.

وكان الدركي الهالك قد تدخل لإنهاء فض نزاع بين زوجين يقطنان بجواره بعدما كان الشخص المشتبه في ارتكابه الجريمة يعرض زوجته للتعنيف بواسطة سكين، ليقوم بملاحقة الضحية الذي كان في طريقه لمسجد الحي لأداء صلاة الجمعة، قبل أن يوجه له طعنات غادرة أودته قتيلا في الحين، فيما عاد إلى منزله ووجه ضربات خطيرة لزوجته نُقلت على إثرها نحو قسم الإنعاش بالمستشفى الجهوي الفارابي بوجدة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح