مساجد دورتموند وبتنسيق مع المجلس المركزي في حملة تضامن بالمانيا


متابعة

عبر مغاربة مدينة دورتموند عن تضامنهم السريع والمتواصل مع إخوانهم المغاربة في الداخل والخارج في ظل أزمة كورونا التي ضربت العالم.

وهكذا قامت المساجد الثلاث مسجد عمر ومسجد السنة ومسجد الرحمان بمدينة دورتموند. وبالتنسيق مع المجلس المركزي للمغاربة بالمانيا الذي يوجد مقره بمدينة دورتموند.

قامت هذه المساجد الثلاث بدعم الحملة التي أطلقها المجلس المركزي للمغاربة بالمانيا على صعيد كل الجهات الالمانية من أجل العناية بالعالقين المغاربة بألمانيا وكذا فئة الطلبة المعوزين الذين تأثرت أوضاعهم نتيجة حالة الطواريء الصحية العالمية. والتي اغلقت بسببها العديد من المرافق التي كان يشتغل بها الطلبة لبضع ساعات للمساعدة على أعباء الدراسة والسكن والتأمين والعيش.

وهكذا قامت المساجد الثلاث المذكورة بجمع التبرعات والصدقات وتوزيعها على العديد من الطلبة في دورتموند و النواحي. في خطوة تضامنية لشريحة الطلبة المغاربة المحتاجين بشدة. فتمت مساعدتهم بمواد غذائية ومبالغ مالية أدخلت عليهم الفرحة. وقد نالت هذه العلمية التضامنية استحسان وشكر الجالية وكذا المصالح القنصلية المغربية بدوسلدورف التي تقع مدينة دورتموند ضمن نفوذها القنصلية. وقد شارك في هذه الحملة الاخوية الإنسانية الرجال والنساء والشباب و الشابات معبرين عن تضامنهم مع إخوانهم المغاربة سواء في الخارج والداخل. في الوقت الذي مازالت فيه المساجد مغلقة منذ مدة بسبب الجائحة. كوبيد 19.

هذا ولم تقتصر مساعدات هذه المساجد على الطلبة هنا فحسب بل توجهت المساعدة إلى المعوزين في المغرب عن طريق توزيع قفف مساعدة في مختلف المناطق.

وهكذا فمرة أخرى تبرهن الجالية المغربية في مدينة دورتموند ومعها المجلس المركزي للمغاربة بالمانيا عن تعاطفها وتضامنها مع بلادها وأهلها في الداخل والخارج وخصوصا في وقت الشدة والحاجة.

وبهذا العمل الأخوي التضامني تبرهن الجالية المغربية ومعها المجلس المركزي عن وطنيتها ووقوفها مع أبناء الوطن المعوزين في هذه المرحلة العصيبة سواء خارج الوطن او داخله بكل طواعية وشرف كمغاربة متضامنون في السراء والضراء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح