مسؤول: تسجيل إصابة بداء الكوليرا في الناظور مجرد إشاعة


ناظورسيتي: متابعة

نفى مصدر مسؤول ، ما يتم الترويج له على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تسجيل أول إصابة بداء الكوليرا في مصحة خاصة بالناظور.

وقال مسؤول بالمصحة المعنية، أن المعلومة التي تروج في موقع "فايسبوك" حول تعرض أحد المواطنين للكوليرا، مجرد اشاعة لا أساس لها من الصحة.

وأضاف المسؤول نفسه، انه لو كان الخبر صحيحا لكانت مندوبية وزارة الصحة بالإقليم هي أول جهة تبلغ بالموضوع، ودعا المواطنين إلى ضرورة توخي الحذر من نقل هذه الأخبار وترويجها.

وكانت وزارة الصحة عدم تسجيل أي حالة للإصابة بداء الكوليرا بالمغرب، مبرزة أنها اتخذت مجموعة من التدابير الاستباقية والاحترازية للوقاية من أي ظهور محتمل لحالات وبائية بالمغرب.

وأشارت الوزارة إلى أنها اتخذت مجموعة من التدابير الاستباقية والاحترازية للوقاية من أي ظهور محتمل لحالات وبائية بالمغرب، أهمها تعزيز إجراءات الرصد واليقظة الوبائية المتعلقة بالالتهابات الحادة للجهاز الهضمي وكل التسممات الغذائية الجماعية، وتعزيز المراقبة الصحية على الحدود، وخاصة في المطارات المستقبلة للرحلات القادمة من بعض الدول التي تعرف انتشارا لحالات الإصابة بداء الكوليرا.

و تهم الإجراءات، دعم مختبرات المستشفيات في مجال تشخيص البكتيريا المسببة لداء الكوليرا، وتوفير المخزون الكافي من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية لعلاج الحالات المرضية، وكذا وضع الرقم الهاتفي الاقتصادي (0801004747) رهن إشارة المواطنات والمواطنين بغرض الحصول على مزيد من المعلومات.

من جهة أخرى، تعمل وزارة الصحة على التنسيق مع مختلف القطاعات الحكومية المعنية من أجل تعزيز إجراءات السلامة الصحية للمواد الغذائية ومياه الشرب وشبكة التطهير السائل، مضيفة أنها ستقوم بإخبار الرأي العام الوطني بكل مستجد قد يطرأ في هذا الموضوع.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية