مسؤول بالمستشفى الحسني بالناظور يوضح الحقيقة حول "تشويه" سمعة المؤسسة الصحية


ناظورسيتي: بدر الدين.أ- محمد.ع

خلال لقاء خص به "ناظورسيتي"، أشار محمد الهلالي، رئيس مصلحة قطب العلاجات التمريضية، بمستشفى الحسني بالناظور، إلى جملة من المشاكل المطروحة والتي عاشها المواطنين والعاملين بالمؤسسة الصحية خصوصا خلال الظرفية التي أعلن خلالها المغرب حالة الطوارئ بسبب جائحة كورونا، محاولا الإجابة والتوضيح على كل الأمور التي جعلت الناظوريات والناظوريين يوجهون أصابع الاتهام إلى القائمين على تدبير وتسيير مصالح المؤسسة الصحية الإقليمية بالناظور.

ومن خلال حديثه، أوضح الهلالي، أن مجموعة من الفيديوهات التي تم تداولها على أساس أنها صورت بمستشفى الحسني، والتي تكشف الوضعية المزرية التي يعيشها القاصدين للمؤسسة الصحية بغرض الاستشفاء، خاصة مرضى كوفيد-19، (أوضح) على أنها فيديوهات مفبركة ولا تمت للواقع بصلة، مردفا أن الغرض منها هو تشويه سمعة "الحسني" وزرع الخوف في صفوف المرضى "الناظوريين" لكي لا يتوجهوا لطلب الاستشفاء، ما يعود سلبا على صحتهم.


وأضاف المتحدث كذلك على أن مجموعة من الأشخاص المرافقين لأفراد عائلاتهم المرضى، وكذا خلال الأوقات التي تكون خارج التوقيت الرسمي للزيارة، يقعون في "مشاكل" مع عناصر الأمن الخاص الساهرة على تسيير الشق الأمني بالمؤسسة، داعيا منهم (المواطن الناظوري) تفهم طبيعة عمل الأمنيين، على أنهم تابعين لشركات خاصة أوكل لها مهمة تدبير الجانب الأمني بالمؤسسة، وليس من الضروري الدخول معهم في مناوشات يكون المريض في غنى عنها.

ودعا الهلالي، كل مواطن أو مواطنة تعرض(ت) للابتزاز أو أي مسألة خارجة عن القانون الجاري به العمل، (دعا) إلى زيارة إدارة المؤسسة الصحية من أجل التبليغ عن الأمر، حيث سيتخد في حق المعني بالأمر الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرا أن مسؤولي "الحسني" سبق وأن اتخدوا إجراءات قانونية صارمة في حق مجموعة من الأشخاص بعد ثبوت إخلالهم بالقانون، مأكدا أم "الحسني" يتوفر اليوم على كاميرات مراقبة لا تغفل عن أي صغيرة أو كبيرة




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح