مسؤولون إسبان يتورطون في إغراق الناظور بالكوكايين بعد إغلاق معابر مليلية


ناظورسيتي - متابعة

كشف سقوط شبكة الحدود المتخصصة في تهريب المخدرات بين إقليم الناضور ومليلية المحتلة، تورط العديد من المسؤولين الامنيين الإسبان في إدخال كميات مهمة من الكوكايين إلى الجانب المغربي، وذلك على مستوى السياج الحدودي بتواطئ مع عصابات تشتغل في الجانبين من اجل تسليم ونقل الشحنات

ولقد تم إيقاف حوالي 26 شخصا وحجز 36 كيلوغرام من المخدرات من طرف الاجهزة الامنية الاسبانية، بينهم مغاربة يحملون الجنسية الإسبانية، حيث أبرزت جريدة الصباح أن أفراد الشبكات كانوا يتلقون المساعدة من طرف المسؤولين الإسبان من أجل تسهيل العمليات والتغاضي عن هذه الأنشطة الإجرامية

وتستغل شبكات الحدود نقص الموارد البشرية لدى شرطة الحدود وفساد المسؤولين من أجل تنفيذ عملياتها، حيث عرت تقارير إسبانية سابقة عن ضعف المراقبة في بعض النقط الحدودية، خصوصا على مستوى معبر بني انصار والحي الصيني، مما سهل تزايد عمليات التهريب من الجانبين، بتنسيق مع شبكات المتجارة في الحشيش المغربي لإدخاله بدوره إلى مليلية

وينفذ أفراد شبكات الحدود عملياتهم بعد غروب الشمس، ويعمدون إلى اقتحام السياج الحدودي رغم الحراسة الأمنية، مستغلين الثغرات والمعلومات التي يوفرها المخبرون داخل الاجهزة الامنية، مما يجهض مجهودات القوات المساعدة من الجانب المغرب والحرس المدني من الجانب الإسباني، حيث يقومون خلال عشرات الدقائق بمقايضات سلع الكوكايين بالحشيش

ويشكل أفراد هذه العصابات خطورة لكونهم موضوع مذكرات بحث أوروبية بعد تورطهم في عمليات أخرى مع بارونات مخدرات كبار بالقارة العجوز، إضافة لكونهم مسلحين بالسيوف والبنادق لتصفية من يقف في وجههم، ومن المرجح أن عمليات التهريب لا تقتصر على المخدرات فحسب بل تتمدد إلى تجارة الأسلحة مما يهدد الأمن القومي للمغرب وإسبانيا

ولم تمنع جائحة كورونا في وضع حد لتهريب المخدرات بين مليلية والناضور رغم إغلاق الحدود منذ مارس المنصرم، رغم مجهودات الأجهزة الأمنية المغربية التي عززت تواجدها على مستوى الشريط الحدودي ونجحت في إلقاء القبض على العديد من المهربين والمتواطئين معهم من رجال الأمن المغاربة، بينهم عسكري برتبة عريف





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح