مزارعو الكيف ب "كتامة": الشركات الكبرى هي المتسفيد الأول من تقنين زراعة القنب الهندي


ناظورسيتي: متابعة

عرفت جماعة تلارواق بإساكن التابعة لكتامة بإقليم الحسيمة، يوم أمس السبت 13 مارس الجاري، خروج مجموعة من مزارعي القنب الهندي "الكيف" للاحتجاج مباشرة بعد مصادقة المجلس الحكومي على تقنين زراعة الكيف وذلك بغية الاستعمالات الطبية والصناعية.

ويأتي هذا الاحتجاج بعد تخوف ساكنة تلارواق بكتامة، وخصوصا المزارعين منهم، ممن الطريقة التي سيتم التعامل معهم بها كمزارعين صغار، وهل فعلا سيتمكنون من الإستفادة المادية من عائدات بيع محصولهم الزراعي والذي يقدر بالأطنان، وأكد أحد المحتجين خلال مداخلة أمام المواطنين أنهم يعلمون بكونهم الحلقة الأضعف في سلسلة الإنتاج بعد التقنين، ورغم هذه الزراعة فهم يعيشون وسط التهميش واللامبالاة، ولم تتغير المنطقة منذ سنوات، مبرزا أن تخفيض ثم الكيلوغرام من الكيف، سيضرب مباشرة الفلاحين الصغار وسيزيد من معاناتهم وتهميشهم.


وأضاف ذات المتحدث، أنه يجب الكشف عن الجهات المخول لها تحديد أثمنة بيع المادة الخام، بالإضافة إلى الإطار القانوني الذي ستعمل به الشركات المخولة لها الاستفادة من مزارع الكيف، واعتبر المحتجون أن هذا القانون، سيزيد من تهميش المنطق وتفقير ساكنتها، ولن ينجح في تغيير وضعهم الاقتصادي، وأن من سيستفيد بشكل كبير من التقنين هي الشركات الموجودة بمركز البلاد خصوصا الدار البيضاء والرباط.

وإختتم أحد المحتجين خلال مداخلته بالتأكيد على كون الحكومة ملزمة بتوفير بدائل إقتصادية حقيقية، للنهوض بالمنطقة، وعدم فرض شروط تعجيزية من أجل بيع الكيلوغرام الواحد من الكيف.

جدير بالذكر أن المجلس الحكومي المنعقد صباح الخميس 11 مارس، صادق على مشروع قانون يتعلق بالاستعمالات المشروعة لنبتة الكيف (القنب الهندي) في المغرب، ويأتي هذا القرار بعد تأجيل النظر في المشروع الأسبوع الماضي تزامنا وخروج عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق بمنشور يهدد فيه بالاستقالة من حزب العدالة والتنمية الحاكم في حالة الموافقة على هذه الوثيقة التشريعية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح