مركز أمريكي يتوقع ظهور الأموات المتنقلين في 2021


 مركز أمريكي يتوقع ظهور الأموات المتنقلين في 2021
ناظورسيتي | متابعة

يبدو أن سنة 2021 لن تكون مروعًة بما يكفي مع وجود جائحة فيروس كورونا المستجد، التي لا يزال العالم يكافح من أجل مواجهتها، فقد تكون هناك أيضًا كارثة أخرى مقلقة أكثر، حيث تنبه مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن يكون الجميع مستعدًين لها.

فعلى إثر توقعات بوجود كارثة ظهور "الزومبي" في عام 2021، أصدر المركز نصائح استعداد للتغلب على الموتى المتنقلين تماما كما نواجه أي كارثة طبيعية أخرى، وذلك وفقًا لما نشرته "فوكس نيوز".

وقال منشور على مدونة (CDC) بأنه "من المحتمل أن تضحك من الخبر الآن، لكنك ستكون سعيدًا أنك قرأت الخبر وتعلمت بضعة أمور ربما حول الاستعداد لمواجهة الخطر الحقيقي، "نظرًا لأن إحدى المسؤوليات الرئيسية لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها هي إعداد الناس لأسوأ السيناريوهات في حالة وقوع كارثة".

وقد نصح المركز، البشر على اجتياز كارثة "الزومبي" المحتملة من مجموعة من أدوات الطوارئ، والتي تشمل الاحتفاظ بالخصوص، ومن بينها الماء والطعام، وذلك بتخزين العناصر غير القابلة للتلف التي تتناولها بانتظام، والأدوية.



ويشمل ذلك الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة، والأدوات واللوازم مثل سكين متعدد الاستخدامات، شريط لاصق، راديو يعمل بالبطارية، إضافة إلى الصرف الصحي والنظافة مثل مبيض منزلي، صابون، مناشف، وكذا الملابس والمفروشات، ومجموعة من المستندات المهمة، من قبيل نسخ من رخصة القيادة وجواز السفر وشهادة الميلاد، على سبيل المثال لا الحصر، ولوازم الإسعافات الأولية.

وعلى الرغم من أنك هالك إذا عضك الزومبي، لكن يمكنك استخدام هذه الإمدادات لعلاج الجروح والتمزقات الأساسية التي قد تتعرض لها أثناء الهجوم وينصح أيضًا بوضع خطة طوارئ لعائلتك إذا كانوا لا يزالون هم أنفسهم على قيد الحياة، في حين سيقدم المركز المساعدة التقنية للمدن أو الدول وكذا الشركاء الدوليين الذين يتعاملون مع كارثة غزو الزومبي.

وبحسب نفس المنشور على مدونة المركز أيضا: "لن يعمل العلماء فقط على تحديد سبب وعلاج تفشي الزومبي، ولكن مراكز السيطرة على الأمراض والوكالات الفيدرالية الأخرى سترسل فرقًا طبية وأول المستجيبين لمساعدة الأشخاص في المناطق المتضررة".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح