مرزوق الورياشي يوجه نداء للمجتمع المدني من أجل وقف هدم بنايات تاريخية بالناظور وتحويلها لعمارات


ناظورسيتي : مهدي عزاوي

وجه السوسيولوجي إبن مدينة الناظور قيس مرزوق الورياشي، ما أسماه بنداء إلى المجتمع المدني من أجل وقف تدمير تراث مدينة الناظور.

حيث كتب على جداره بالفايس بوك أن هناك بنايتان هي ما تبقى من التراث المعماري الذي دمره أباطرة العقار في الناظور، وطالب بعدم ترك المعاول تقترب منها، لإنها أمانة في عنق فعاليات المدينة، وفي عنق "المجلس البلدي" ووزارة الثقافة.

وأضاف أن البناية الأولى معروغة بنسيعمار، أول باشا لمدينة الناظور بعد الاستقلال، مبنية بطراز أندلسي-ريفي آية في الجمال، مبرزا أن أحد رجال الأعمال إقتناها مؤخرا ويسعى إلى تحويلها إلى عمارة اسمنتية لا روح فيها.

ووضح أنه وفي سنة 1960 قام الملك محمد الخامس بزيارة للناظور، وفي ذلك الوقت لم يكن هناك أي فندق لائق يمكن أن يأوي الملك، فكان المكان الوحيد الذي كان مناسبا لإقامته هو دار بنسيعمار.

فيما أكد قيس أن البناية الثانية كانت عبارة عن سينما ومسرح خلال فترة الحماية وفي البدايات الأولى للاستقلال، وكانت تجمع بين الفن الأول والفن السابع وكانت فضاء للفكر والثقافة، وتحولت منذ سبعينيات القرن الماضي إلى ناد لجمعية الصيد البري والبحري، وكانت متنفسا للأطر والطبقة المتوسطة، حيث كانت تقام أنشطة ثقافية وترفيهية، إضافة إلى خدمات المطعم والبار،وتعتبر من الناحية المعمارية أيضا تحفة فنية، خصوصا في الداخل، وأبرز هذه البناية هي أيضا اقتناها رجل أعمال وهي مهددة إلى أن تتحول إلى عمارة أسمنتية تقضي على ما تبقى من التراث المعماري بالناظور.

وإختتم تدوينته بمطالبة المجتمع المدني بالتحرك في أقرب وقت، لكون هذه البنايات في عنق المجلس البلدي ووزارة الثقافة ويجب الضعط عليهم قبل أن يتم تحويلها إلى مجرد إسمنت لا روح فيها.






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح