مراقبون ينتقدون غياب "سلامة" عن اجتماعات برلمانيي الناظور مع الوزراء وعدم مرافعته عن المشاريع المصيرية


مراقبون ينتقدون غياب "سلامة" عن اجتماعات برلمانيي الناظور مع الوزراء وعدم مرافعته عن المشاريع المصيرية
ناظورسيتي - حسن الرامي


سجّل متتبعون غياب النائب البرلماني عن إقليم الناظور، مصطفى سلامة المنضوي تحت لواء حزب "التجمع الوطني للأحرار"، الذي تمّ تعيينه منتصف شهر أكتوبر المنصرم في ذات المنصب خلفـاً للبرلماني السابق مصطفى المنصوري عقب انتدابـه من طرف الملك سفيرا للمغرب لـدى المملكة العربية السعودية.

وحسب مراقبين، بينما سجّل برلمانيو إقليم الناظور حضورهم ضمن الاجتماعات المنعقدة أخيراً مع بعض الوزراء بالعاصمة، ارتكزت أشغالها على مناقشة مآل المشاريع التي كانت مبرمجة لإحداثها بالمنطقة، كالملعب الرياضي، غاب النائب البرلماني سلامة عن هذه الجلسات التي تعدّ ملفاتها مصيرية بالنظر إلى انتظارات الساكنة.

وقد نقلت وسائل الإعلام التي واكبت أطوار ومجريات هذه الاجتماعات المنعقدة على أعلى مستوى بين نوّاب إقليم الناظور ووزراء أوصياء على قطاعات مختلفة، تصريحات ومداخلات البرلمانيين "ليلى أحكيم، سليمان حوليش، فاروق الطاهري، ابتسام مراس ومحمد أبرشان"، في حين فوّت البرلماني مصطفة سلامة فرصة الانبراء للدفاع عن مصلحة الساكنة خلال هذه المحطة التي اعتبرها المراقبون ذات أهمية كبيرة.

ووفق المتتبعين، فإن أول ظهور للبرلماني مصطفى سلامة، شقيق القيادي التجمعي عبد القادر سلامة، منذ توليه مهمة شغر هـذا المنصب النيابي، كان خـلال افتتاح الدورة التشريعية الأخيرة التي أعقبتها جلسة للأسئلة الشفوية، ومن حينها فضّل هذا الأخير التقليل من الظهور والتفاعل على غرار نظرائه من برلمانيي الناظور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية