مدير وكالة مارتشيكا وطاقمه الإداري يتفقد الأوراش الجارية أشغالها بكورنيش الناظور


مدير وكالة مارتشيكا وطاقمه الإداري يتفقد الأوراش الجارية أشغالها بكورنيش الناظور
وليد بدري | محمد العبوسي

أجـرى المدير العام لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا، سعيد زارو، مرفوقا بوفد يتكون من أعضاء طاقمه الإداري بما فيه مسؤولي مختلف الأقسام والاختصاصات داخل الوكالة، عشية اليوم الأربعاء 24 الجاري، جولة تفقدية إلى فضاء "الكورنيش" وسط مدينة الناظور وموقع أطاليون.

وسعى الوفد الذي ترأسه مدير الوكالة المذكورة أعلاه، إلى الإطلاع على سير الأشغال الجارية على مستوى الشريط البحري، بحيث قدّم المسؤولون بمختلف الاختصاصات، عدة شروحات حول المراحل اللاحقة المتبقية لإنهاء الأوراش التي يجري إنشاؤها بالكورنيش لجعله فضاءً سياحيا وترفيهيا.






































































































1.أرسلت من قبل ABRIDA.DAZIRAR في 24/05/2017 20:03
إنعدام الواد الحار و جمع القاذورات والنفايات للمداشر المجاورة للبحيرة

...تجعل هذه الأخيرة عبارة عن مصب لكل الخبائث

2.أرسلت من قبل amaghrabi في 24/05/2017 21:21
بدأ المجاهد الاكبر المهندس المقتدر الاستاذ الكبير سعيد زارو رضي الله عنه وارضاه وسدد خطاهوأبعد عنه وعن طريقه شياطين الانس المعرقلين والمشوشين لجميع الاعمال الجيدة والجميلة.ظهر خليفة امير المؤمنين نصره الله زهز يتفقد أعماله الناجحة والرائعة وتزداد كل يوم نجاحا وروعة واتقانا .فاللهم احفظه واجعله قرة عين للمواطنين الناظوريين وسهل اموره يا رب العالمين وبارك في خطواته المباركة امين امين امين

3.أرسلت من قبل Mohamed في 25/05/2017 10:24 من المحمول
تبارك الله عن زارو سعيد مخلص في عمله و الملاحظة : لمادا يكثرون في الأعمدة الانارة في أماكن صغيرة

تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية