مدير مستشفى وفاعل جمعوي يحبطان محاولة اختطاف تلميذتين من أمام مدرسة


ناظورسيتي -متابعة

تمكّن الدكتور عزيز الريماني، المدير السابق للمستشفى الجهوي الحسن الثاني في أكادير، بمعية الفاعل الجمعوي في المدينة ذاتها، توفيق السميدة، ليلة أمس، من إحباط محاولة اختطاف فتاتين من قبَل شابين.

وقالت مصادر محلية إن الحادث وقع في "طريق ألما" بضواحي أكادير، حيث أجبر جانحان التلميذتين على الصعود إلى سيارة كانا على متنها قرب الثانوية التأهيلية يوسف ابن تاشفين في الحي السويسري.

وأضافت المصادر ذاتها أن فصول الواقعة بدأت بعدما تصادف وجود المدير السابق للمستشفى الجهوي المذكور على متن سيارته رفقة الفاعل الجمعوي، قرب الثانوية التأهيلية يوسف ابن تاشفين بالحي السويسري.

ولاحظ الدكتور ومرافقه توقّف سيارة حاصة، كان بداخلها شابان وفتاتان، قبل أن تفرّ منها إحداهما وهي تصرخ بصوت عال، بينما عجزت مرافقتها عن الإفلات من قبضة المختطفَين.

وبعد أن انكشف أمره الجانحين فرا بسيارتهما ومعهما الشابة الثانية المختطَفة، ما جعل الرّيماني والسميدة يطاردانهما عبر شوارع المدينة.

وأظهر مقطع فيديو نشره السميدة في حسابه الرسمي في فيسبوك أنهما قاما بملاحقة المختطفَيت في "طريق إليغ"، وصولا إلى منطقة "ألما"، حيث نجحا في إيقافهما.


وفي خضمّ ذلك، اتصل المطاردان بالسلطات الأمنية، التي حلت بعين المكان. وقد تم، بحسب المصادر ذاتها، سليم المختطفَين إلى عناصر الشرطة، التي اقتادتهما إلى مركز الأمن.

وقد وُضع المعنيان بالأمر، وفق لمصادر نفسها، تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. كما تم الاستماع إلى الفتاتين المختطفَتين في محضر رسمي، بحسب ما أفدت به المصادر نفسها.

وقد حظي هذا التدخل البطولي للمدير السابق للمستشفى الجهوي والفاعل الجمعوي ومخاطرتهما بحياتيهما لإنقاذ الشابة المختطَفة وإيقاف المشتبه فيهما بإشادة من تشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

كما استأثرت هذه الحادثة الخطيرة باهتمام واسع لدى الرأي العام المحلي.

وإلى حد الآن لم تتضح بعد ظروف وملابسات هذه الواقعة الخطيرة، التي تسائل "يقظة" الأجهزة الأمنية بالمدينة، خصوصا في محيط المؤسسات التعليمية.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح