مدريد تسير نحو إنهاء الجدل القائم بشأن التهريب المعيشي


ناظورسيتي: متابعة

أعلنت صحيفة الاسبانيول الاسبانية، عن قرب إصدار مدريد لقرار جديد يحسم الجدل القائم حول منع التهريب المعيشي من البوابتين الحدوديتين سبتة ومليلية، مؤكدة ان حكومة الجارة الايبيرية تسير نحو الإقرار النهائي بوقف جميع أشكال التجارة النمطية وغير المنظمة بكل من بني انصار وتارخال.

واعترف المصدر نفسه، بتضرر الاقتصاد المغربي من التهريب المعيشي لسنوات طويلة، في وقت تطرقت فيه الصحيفة إلى التغيير الذي يحتمل أن يطرأ على معبري سبتة ومليلية، وذلك بعد رفع حالة الطوارئ الصحية التي فرضت إغلاقهما.

من جهة ثانية، قالت الصحيفة أن وقف التهريب المعيشي أثر بشكل سلبي على الوضع الاقتصادي في الثغرين المحتلين سبتة، ومليلية، بعدما ظلت المدينتين تستفيدان من مداخيل قدرت بمئات الملايين من اليوروهات شهريا.

كما انعكس قرار الاغلاق، بشكل سلبي، ، على المدن المجاورة كالفنيدق، والناظور، تفيد "الاسبانيول"، وذلك نتيجة تعاطي أغلب السكان بالمنطقتين للتهريب المعيشي.


وقالت الصحيفة نفسها، إن المغرب عازم على تشديد الإجراءات، وفرض شروطه على الجانب الإسباني لإعادة فتح المعبرين، خصوصا بعد الانتصار الديبلوماسي، الذي حققه المغرب بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بمغربية الصحراء.

ويتجه المغرب نحو جعل معبري سبتة، ومليلية نقطتين حدوديتين للسفر فقط، وكذا من أجل التنقل بالنسبة للمغاربة الذين يعملون داخل الثغرين المحتلين بعقود رسمية، وقانونية، فيما سيتم إلغاء معبر تاراخال 2، الذي كان مخصصا لعمليات التهريب المعيشي.

وسيفرض المغرب على الشركات العاملة في سبتة ومليلية المحتلتين، حسب المصدر نفسه، والتي ترغب في تصدير منتجاتها استعمال ميناء طنجة المتوسط، أو بني نصار، مع الخضوع اللازم للواجبات الجمركية والضريبية الضرورية.

إلى ذلك، كشفت الاسبانيول، ان المغرب سيعمل على فرض مزيد من التضييق على مدينتي سبتة، ومليلية، فيما يخص عملية مرحبا، المخصصة لعودة الجالية المغربية بالخارج، إذ يتوقع أن تنظم العملية عبر منافذ أخرى، وذلك تنزيلا لسياسة جديدة تروم تشجيع ميناءي طنجة المتوسط والناظور، والمطارات الوطنية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح