مدرسة طارق للرياضة والثقافة بالناظور تعبر عن تأييدها للتدخل المغربي في الكركرات بطريقتها الخاصة


ناظورسيتي :

أمام التأييد الدولي للتدخل المغربي السلمي، قصد تحرير معبر الكركرات من سطوة المرتزقة وقطاع الطرق، وأمام الفشل الذريع لجرذان ميليشيات "البوليزاريو" ومن معها من أعداء الوحدة الترابية، قررت مدرسة طارق للرياضة والثقافة بالناظور التعبير عن دعمها ومساندتها للسياسة الملكية الرشيدة، والإجماع الشعبي الوطني إزاء خطوات بلدنا في صحرائنا العزيزة.

وقد قام أطر ومنخرطو وأطفال مدرسة طارق بحمل لافتات تحمل عبارات مشبعة بقيم الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية والتعاطف مع المغاربة المحتجزين بمخيمات العار بتندوف.

كما قامت المدرسة أيضا بتنظيم دوري مصغر لفائدة تلامذتها تحت اسم "دوري الكركرات"، وتحت شعار: "لا شيء يعلو فوق الوطن".

يذكر أن مدرسة طارق للرياضة بالناظور، يشرف على تسيرها أطر رياضية وطنية عالية أمثال كيلي لندسي، مصطفى الراضي، ابراهيم الورطسلي، والدولي السابق رشيد نكروز.




ومن جهة أخرى، فقد حضر الحفل، رشيد نكروز، أحد أبرز المدافعين الذين حملوا قميص المنتخب الوطني خلال فترة تسعينات القرن الماضي، حيث كان حاضرا خلال كل المنافسات الهامة التي خاضتها الأسود آنذاك.

وبدأ رشيد نكروز مسيرته رفقة نادي مولودية وجدة لينجح بفضل عروضه المميزة في البطولة الوطنية أن يلتحق بالمنتخب الوطني الأول.

وكان نكروز حاضرا رفقة المنتخب الوطني خلال نهائيات الولايات المتحدة الأمريكية، وهي المنافسة التي عبدت له طريق الاحتراف صوب نادي "يونغ بويز" السويسري.

وقضى المدافع المغربي قرابة ثلاثة سنوات مميزة رفقة ناديه السويسري ليشرع في سرقة انتباه مجموعة من الأندية الأوربية، قبل أن يلتحق بنادي باري الإيطالي سنة 1997.

يذكر أن رشيد النكروز، هو لاعب كرة قدم مغربي سابق من مواليد 10 أبريل 1972 بمدينة وجدة، شغل مركز مدافع بعدة أندية أوربية .






تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح