محمد بونيس: أي أجر صيام ترجوه وأنت تفطر وتتسحر على السجائر في رمضان؟


ناظورسيتي

"أخي المدخن .. أي صيام نقي ترجوه ، و أنت تفطر على محرم، و تتسحر بمحرم، أخي المدخن، ألم تمل من إذاية نفسك وأهلك، و الملائكة قبل كل هؤلاء، عود نفسك أن تقلع عن هذه الآفة" أول ما بدأ به الداعية بونيس خطبته ليوم الجمعة، حيث وقف عند أضرار التدخين على صحة المسلم، بصفة عامة، ومع حلول شهر رمضان المبارك بصفة خاصة، لما له من أثر سلبي على الصيام.

وقال بونيس في دعوته للمدخنين، "ماذا تنتظر للإقلاع عن ما حرم الله، مشيرا إلى أن تحريم السيجارة قيس على تحريم الخمر، لأنه مذهب للعقل"، مستدلا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، "من يتحرى الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه"، مسترسلا أن رغبة وعزيمة الإقلاع عن التدخين بجد حاشا أن يردك خائبا، داعيا المدخنين إلى الإكثار من الدعاء.


وحكى بونيس قصة جمعت بينه وبين أحد الشباب ذات يوم، رغبة منهما في مشاركة التجارب الحياتية، مشيرا إلى أن الشاب في منتصف الحديث، عاهده بالإقلاع الفوري عن التدخين، بحيث رمى ما كان بحوزته من سجائر في صندوق للنفايات، إلا أن عدم التزامه ووفائه بالعهد، أدى عنه غاليا حتى كاد أن يلقي حتفه بأحد المستشفيات بالناظور.

وأضاف الداعية الناظوري، أنه سأل عن الشاب حين غاب لمدة معينة، وأخبروه أنه "انفجر" دما، وهو يرقد في أحد المستشفيات بسبب تدهور حالته الصحية، إذ زاره بونيس للاطمئنان عليه وقال له "لا بأس عليك أظن أن السجائر هي السبب" فأجابه الشاب " لا، إن عدم وفائي بالعهد الذي أعطيته لك، هو السبب".

وحسب احصائيات رسمية، فإن ظاهرة التدخين تقدر بنسبة 18% لدى المغاربة البالغين 15 سنة فما فوق، وبنسبة 41% تقريبا لدى الساكنة التي تتعرض للتدخين السلبي. ويعد المغرب أحد أكبر مستهلكي الدخان في المنطقة المتوسطية، حيث يستهلك ما يزيد عن 15 مليار سيجارة في العام. على المستوى الوطني.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح