محمد أحادوش يشرح تفاصيل ما حدث في الكركرات.. دوافع "استفزازات" البوليساريو ونتائج التدخل الأمني المغربي الناجح


ناظورسيتي -متابعة

خصّ الأكاديمي محمد أوحادوش موقع "ناظورسيتي" بتصريح شرّح فيه تفاصيل وكواليس ما وقع بالضبط في معبر الكركرات التجاري في الحدود المغربية الموريطانية.

ووضّح أوحادوش، في بداية تصريحه، أن المغرب ظل عرضة لتحرّشات الميليشيات التابعة لانفصاليي البوليساريو في هذه المنطقة العازلة في الصحراء المغربية، قبل أن يقوم بين 1980 و1987 بتشييد جدار عازل يمتد على مساحة تناهز 2700 كيلومتر.

وتابع أن هذا الجدار العازل مجهّز بمعدّات وتجهيزات عسكرية، من مدافع ورادارات وغيرها من الوسائل الدفاعية لردع أعداء الوحدة الترابية للمملكة ومراقبة تحرّكاتهم.

وتابع أوحادوش، في تصريحه للموقع، أن إقامة هذا الجدار أثارت "سعار" ميليشيات الانفصاليين ومن يقف خلفهم من أعداء المغرب، ما جعلهم يتحيّنون الفرص لاستفزاز المغرب، مثلما وقع مؤخرا، من خلال محاولتهم اليائسة من خلال "قطع الطريق" أمام القوافل التجارية التي تعبر المعبر في الاتجاهين.

وتابح محدّثنا موضحا أنه أمام تواثل هذه الاستفزازات، لجأ المغرب، منذ 2017 إلى استخدام القوة لردع كل من سوّلت له نفسه العبث في حدوده ومناطقه الجنوبية، على منوال تدخّله العسكري المحدود والنّاجع قبل أسبوعين لـ"تطهير" المعبر من "قطاع الطرق" الذين ظلوا طوال أسابيع "يعربدون" في المعبر، مانعين الشاحنات من التحرك في الاتجاهين.


وعاد الأكاديمي محمد أوحادوش بذاكرته إلى الوراء للنبش في التاريخ، موضحا أنه في 21 أكتوبر 2020 حشدت ميليشيات البوليساريو بعض محتجَزي تندوف لا يتعدّون في محيط معبر الكركرات في المنطقة العازلة بأوهام خلق "توطينهم" هناك لدواع متوهَّمة لا يمكنها أن تتحقق.

وأضاف أوحادوش أن معبر الكركرات حيوي جدا للمغرب، باعتباره صلة الوصل بينه وبين عمقه الإفريقي، إذ أن الشاحنات التي تقصد بلدانا مثل مالي والنيجر وغيرها تمرّ عبر هذا المعبر المهم جدا للاقتصاد المغربي.

ومن هذا المنطلق، يتابع المتحدث ذاته، كان التحرّش الأخير لميليشيات الانفصاليين، الذين عمدوا إلى قطع الطريق أمام مرور الشاحنات من الطرفين، مهدّدين سائقيها.

وقد جعل هذا الاستفزاز الجيش المغربي يتدخّل بأوامر ملكية سامية لوضع حد لهذه الفوضى وإعادة الأمور إلى نصابها.

تابعوا التصريح الكامل لأوحادوش لموقع "ناظورسيتي" عبر هذا الرابط:



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح