ناظورسيتي: متابعة
صادق مجلس الشيوخ الفرنسي، الأربعاء، على مشروع قانون يهدف إلى مواجهة ما وصفه مقدموه بـ”التغلغل الإسلاموي”، في خطوة أثارت جدلا سياسيا واسعا وانقساما حادا داخل المشهد الفرنسي.
وحاز النص، الذي قدمه رئيس كتلة الجمهوريين والمرشح المرتقب للرئاسيات، برونو روتايو، على تأييد 208 أصوات مقابل 124، مستندا إلى تقرير حكومي حديث يتناول ما اعتبره محاولات اختراق لبعض القطاعات، من بينها التعليم والرياضة.
صادق مجلس الشيوخ الفرنسي، الأربعاء، على مشروع قانون يهدف إلى مواجهة ما وصفه مقدموه بـ”التغلغل الإسلاموي”، في خطوة أثارت جدلا سياسيا واسعا وانقساما حادا داخل المشهد الفرنسي.
وحاز النص، الذي قدمه رئيس كتلة الجمهوريين والمرشح المرتقب للرئاسيات، برونو روتايو، على تأييد 208 أصوات مقابل 124، مستندا إلى تقرير حكومي حديث يتناول ما اعتبره محاولات اختراق لبعض القطاعات، من بينها التعليم والرياضة.
ويتضمن المشروع مقتضيات جديدة، أبرزها إحداث جنحة تعاقب على الأفعال المنسقة التي تعد مخالفة للمبادئ الدستورية، إلى جانب تسهيل مساطر حل الجمعيات، وإخضاع بناء دور العبادة لموافقة السلطات المحلية. في المقابل، تم إسقاط تعديل كان يقترح منع ارتداء الحجاب بالنسبة للقاصرات.
وأثار النص معارضة قوية من أحزاب اليسار، حيث اعتبره مسؤولون سياسيون خطوة ذات طابع سياسي، محذرين من تداعياته على الحريات العامة. كما أبدت أطراف داخل الحكومة تحفظها، مشيرة إلى وجود إشكالات قانونية محتملة، خاصة فيما يتعلق بمدى دستورية بعض المقتضيات.
في المقابل، دافع صاحب المبادرة عن المشروع، مؤكدا أن الهدف منه هو التصدي لتهديدات محددة دون استهداف أي ديانة، مع التشديد على ضرورة التحرك بشكل سريع لمواجهة ما وصفه بمخاطر قائمة.
وأثار المشروع أيضاً مخاوف في أوساط عدد من المسلمين في فرنسا، الذين عبروا عن قلقهم من إمكانية توظيف النص في تغذية مشاعر التمييز، في وقت يستعد فيه المشروع لمناقشة جديدة داخل الجمعية الوطنية، حيث ينتظر أن يواجه نقاشا أكثر تعقيدا.
وأثار النص معارضة قوية من أحزاب اليسار، حيث اعتبره مسؤولون سياسيون خطوة ذات طابع سياسي، محذرين من تداعياته على الحريات العامة. كما أبدت أطراف داخل الحكومة تحفظها، مشيرة إلى وجود إشكالات قانونية محتملة، خاصة فيما يتعلق بمدى دستورية بعض المقتضيات.
في المقابل، دافع صاحب المبادرة عن المشروع، مؤكدا أن الهدف منه هو التصدي لتهديدات محددة دون استهداف أي ديانة، مع التشديد على ضرورة التحرك بشكل سريع لمواجهة ما وصفه بمخاطر قائمة.
وأثار المشروع أيضاً مخاوف في أوساط عدد من المسلمين في فرنسا، الذين عبروا عن قلقهم من إمكانية توظيف النص في تغذية مشاعر التمييز، في وقت يستعد فيه المشروع لمناقشة جديدة داخل الجمعية الوطنية، حيث ينتظر أن يواجه نقاشا أكثر تعقيدا.

مجلس الشيوخ الفرنسي يمرر قانونا يثير قلق الجالية