مجلس إقليم الناظور يطلق مبادرة لدعم ممتهنات التهريب المعيشي


ناظورسيتي: علي كراجي

في بادرة تعد الأولى من نوعها، أطلق مجلس إقليم الناظور مشروعا جديدا يروم توفير دعم مالي لممتهنات التهريب المعيشي، في إطار اهتمام المؤسسة بهذه الفئة التي وجدت نفسها ممنوعة من الاستمرار في نشاطها المهني بعد قرار المغرب بوقف التجارة غير المشروعة في البوابة الحدودية بني انصار مليلية.

وخصص المجلس، نقطة فريدة في جدول أعمال الدورة العادية لشهر شتنبر، تهم دراسة اتفاقية من أجل تفعيل صندوق دعم ممتهنات التهريب المعيشي بإقليم الناظور، إذ من المرتقب أن يتم مناقشة هذا المشروع بحضور عامل الإقليم وعدد من المتدخلين بمجلس الجهة ووزارة التضامن الاجتماعي.

وقال سعيد الرحموني، رئيس مجلس إقليم الناظور، في تصريح لـ"ناظورسيتي"، إن الاتفاقية تعد ثمرة مجهود المؤسسة المنتخبة السالف ذكرها، بشراكة مع عدد من المؤسسات، وذلك في إطار ممارسة المجلس لاختصاصاته الذاتية لاسيما المتعلق منها بمحاربة الإقصاء والهشاشة في مختلف القطاعات الاجتماعية ووضع وتنفيذ برامج للحد من الفقر.

ورصد المجلس الإقليمي وفقا للمصدر نفسه، غلافا ماليا قدره 8 مليون درهم سيتم توجيهه لدعم النساء ممتهنات التهريب المعيشي، في إطار اتفاقية شراكة مع وزارة التضامن الاجتماعي ومجلس الجهة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.


وتسعى الجهة المذكورة من خلال هذا المشروع، إلى خلق فرص شغل لممتهنات التهريب المعيشي بالمنطقة عبر دعم مشاريعهن الصغرى للتعويض عن فقدان مصدر رزقهن أو الاستفادة مباشرة من مساهمات المجلس، على أن يتم تكليف لجنة لصياغة نموذج لتعميم الاستفادة على المعنيات وتمكينهن من الدخل القار وفق شروط سيتم تحديدها بعد المصادقة على الاتفاقية.

وتأتي هذه البادرة، بعدما أكد المغرب إنهاء جميع أنواع التهريب المعيشي بكل من سبتة ومليلية، في قرار بدد به آمال الإسبان وآلاف المغاربة الذين كانوا ينتظرون العودة إلى نشاطهم المهني بعد فتح الحدود المغلقة بين البلدين منذ مارس المنصرم تنفيذا لتدابير مكافحة انتشار جائحة كورونا.

تجدر الإشارة، أن دورة شتنبر ستعرف التداول بشأن عدة اتفاقيات شراكة، تهم برنامج التنمية وبناء مركز لتصفية الدم وآخر لتكوين أعضاء الجماعات الترابية، إضافة إلى مشروع يحدد شروط وكيفيات دعم تجديد أسطول سيارات الأجرة بالإقليم.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح