مجلة "جون أفريك": الجزائر "مصدومة" باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء ومن المستبعد التراجع عن القرار الرئاسي


مجلة "جون أفريك": الجزائر "مصدومة" باعتراف أمريكا بمغربية الصحراء ومن المستبعد التراجع عن القرار الرئاسي
ناظورسيتي -متابعة

أفادت “جون أفريك” (في عددها الأخير) في مقال بعنوان “الصحراء.. الهجوم المضاد لمجموعات الضغط الجزائرية في واشنطن”، بأن لوبيات الضغط الجزائرية في واشنطن لم تتوانَ في الالتفاف على الاعتراف الرئاسي الأمريكي بسيادة المغرب الكاملة على صحرائه.

ووضحت المجلة أن الجزائر عندما جدّدت، في ماي الماضي، عقدها في ما يتعلق بخدمات الضغط مقابل ما يناهز 30 ألف يورو شهريا لم يكن دافيد كين، عنصر مجموعة الضّغط يظن أن إدارة الرئيس دونالج ترامب ستتخذ، شهورا قليلى بعد ذلك، قرارا في غبر صالح "زبونه" (الجزائر) من خلال الاعتراف بالسيادة الكاملة للمملكة على صحرائها.

وأبرز كاتب المقال أن "القرار الأمريكي يشكل، دون شك، خبرا سيئا للجزائر العاصمة، التي يتولى كين خدمات الضغط الأمريكي بالترويج لدورها الإقليمي في القارة الأمريكية".

ووضّح أن مهمة دافيد كين تتمثل في إقناع الأمريكيين بـ"أهمية الجزائر"، خصوصا في مجال الدفاع و"تشويه" صورة المملكة.

وهاجم دافيد كين في هذا السياق الرئيسَ ترامب بشدة، وكذا مايك بومبيو، كاتب الدولة الأمريكي في الخارجية، وجاريد كوشنر بعد اتخاذ قرار الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

وذهبت المجلة في المقال ذاته إلى إن الخلاف بين الجمهوري ديفيد كين والرئيس الحالي صار "مستهلكا".. فقد أصبح يسير على خطى جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق، حليفه الرئيسي في الملف الجزائري، والمقرَّب من ديفيد كين، والذي يخوض، منذ إقالته في شتنبر من السنة الماضية، صراعا مع الرئيس ترامب.


وزاد موقع المقال موضحا أنه “حتى لو لم يكن هو نفسه يمارس خدمات الضغط لفائدة الجزائر، فإنّ جون بولتون لطالما دعم إجراء "استفتاء تقرير المصير" وشارك في بلورة "مخطط جيمس بيكر الثاني" في 2003، الذي نص على تنصيب سلطة مؤقتة مستقلة".

وتابع أنه “إضافة إلى قضية الصحراء، يعمل كين على إسماع صوت الجزائر في مجال الدفاع".

وفي مجلس الشيوخ، يمكنه (بولتون) أيضا الاعتماد على دعم جيم إينهوفي، السيناتور من أوكلاهوما، الذي يعارض بدوره القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية.

وتابعت المجلة أنه هذا السناتور زار، في فبراير 2019، الجزائر، حيث ترأس وفدا من أعضاء الكونغرس الأمريكي، في اجتماع برئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، قبل زيارة مخيمات تندوف، لاسيما أن جيم إينهوفي هو رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، وهو المنصب الذي يسمح له بإبراز التعاون الدفاعي الجزائري -الأمريكي.

وفي ما يتعلق بالاعتراف الرئاسي الأمريكي بالصحراء المغربية، أبرز أنه "من غير المرجح أن يتراجع عنه الرئيس الجديد". وبرّر ذلك بأن جماعات جماعات الضغط المعادية لقرار ترامب ليس لها أيّ صدى في الأوساط السياسية الأمريكية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح