NadorCity.Com
 






مثير.. هكذا أطاحت مصالح أمن وجدة بعنصر "ديستي" مزيف داخل المحكمة الابتدائية


مثير.. هكذا أطاحت مصالح أمن وجدة بعنصر "ديستي" مزيف داخل المحكمة الابتدائية
متابعة

أفادت مصادر إعلامية، أن المصالح القضائية بالمحكمة الابتدائية بمدينة وجدة، أحالت خلال الآونة الأخيرة، شخصا على السجن المحلي بوجدة بتهمة انتحال صفة يحددها القانون.

ويعود سيناريو الحادث، إلى الأسبوع الماضي، لما قام الشخص الموقوف وهو يرتدي هنداما أنيقا ويحمل بين يديه مذكرة مزركشة، بدخول قصر العدالة، وبعد قيامه بجولة داخل المبنى، شرع في توقيف كل مشغلة من اللواتي يسهرن على نظافة قصر العدالة على انفراد ، ويبادر بطرح عليها مجموعة من الأسئلة بعد ما يقدم نفسه أنه يشتغل بإدارة حماية التراب الوطني "ديستي"، وأن الإدارة أرسلته لإنجاز تقارير مفصلة عن الأوضاع التي تعيش عليها العاملات داخل قصر العدالة وعن كيفية التعامل معهن من لدن باقي العاملين وغيرها من الأسئلة الأخرى ذات الطابع الشخصي.

إلا أن إحدى العاملات المستجوبات، استغلت فرصة انشغاله بسرد الأسئلة على إحدى زميلاتها في العمل، وأخبرت رجال الأمن المتواجدين بقصر العدالة بحكاية عنصر "الديستي"، الأمر الذي دفعهم إلى التوجه إليه لمعرفة حقيقة ما توصلوا إليه من معلومات، وبعد التأكد من هويته اتضح لهم أن الشخص لا علاقة له بالإدارة المذكورة، ليتم إخبار النيابة العامة بالواقعة، حيث أعطت أوامرها باعتقاله واقتياده نحو مخفر الشرطة، ووضعه رهن الحراسة النظرية لتعميق البحث بخصوص المنسوب إليه.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

الناظور

شاهدوا بالفيديو.. عراك بالهراوات حول "موقف السيارات" بسبب التراخيص "المشؤومة" لبلدية الناظور

اعتقال كاتب عمومي بميضار نصب على 4 طلاب من العروي والناظور بعد إغرائهم بمواصلة الدراسة في إسبانيا

تصريح خطير لمسؤول إسباني: الناظوريون سيموتون جوعا لو أغلقنا معابر مليلية

الصحافي محمد أحداد بالناظور لتوقيع كتابه يد في الماء ويد في النار

شاهدوا بالفيديو.. توقيف عائلة مغربية بمليلية تمهيدا لتسليمهم للسلطات المغربية بعد رفض طلبهم للجوء

الداخلية تحقق في حصول منتخبين من الناظور والحسيمة على الجنسية الاسبانية بمليلية

جمارك باب مليلية تحبط عملية تهريب كمية مهمة من الخمور كانت مخبأة في علب للحليب