مثير.. كاميرا مراقبة ترصد سارقا للأحذية من داخل مسجد بأزغنغان


ناظورسيتي: متابعة

رصدت كاميرا المراقبة بمسجد جعدار بأزغنغان، لحظة إقدام شخص على سرقة أحذية المصلين، حين أداء الناس لصلاة الجماعة، بحيث أشارت صفحة "أزغنغان في القلب" الفيسبوكية إلى عودت الظاهرة التي وصفتها بالخبيثة من جديد، مضيفة من خلال منشور أن "هذه الظاهرة ليست سلوكاً شاذاً لا يقاس عليه، بل تتكرر مراراً بمساجد أزغنغان ، وهي ظاهرةٌ فعلاً خطيرةٌ في عمقها، وتحتاج منا جميعاً الوقوف عندها وتشريح الأسباب الرئيسية وراء تكرارها".

هذا وقد أكد عدد من الأشخاص لـ ناظورسيتي أن حالات سرقة الأحذية يعرفها مجموعة من المساجد، وذلك أثناء تأدية المصلين لفريضة الصلاة جماعة، حيث يتفاجأ المصلون بعد أداء الصلاة بإختفاء أحذيتهم.

وبحسب نفس المصادر، فإن بعض المواطنين ممن يتوجهون لأداء الصلاة جماعة، يتفاجؤون باختفاء أحذيتهم بعد انتهائهم من أدائهم لصلاوات، ليضطروا إلى العودة إلى منازلهم حفاة، داعين من القائمين على المساجد توفير حراس للحد من انتشار ظاهرة قالوا أنها دخيلة على مجتمعنا.


وحسب منشور على صدر الصفحة الفيسبوكية "أزغنغان في القلب"، فإن الظاهرة "ليست سرقة حذاءٍ بمبلغ مائة درهم أو يزيد والخليفة على الله وأدى البأس، بل هي ظاهرةٌ اجتماعية تشوش على المصلين خشوعهم وانصراف قلوبهم إلى ربهم".

وأضاف المصدر نفسه، "إن سلوك هذه النماذج البشرية، التي تتجرأ، لتقتحم المساجد في حين غفلةٍ عن جموع المصلين متظاهرة بأنها تريد تأدية الصلاة لتفعل فعلتها، يعتبر منبهاً يؤكد على وجود فراغٍ تربويٍّ كبيرٍ، ودليلٌ على فاقةٍ ماديةٍ ومستوى معيشيٍّ متردٍّ، دفع هؤلاء للقيام بسلوكهم الإجرامي شاهدين على أنفسهم بالإثم".

وختم المصدر تدوينته بالقول "وما كان للظاهرة أن تنتشر لو حافظ المسجد على وظيفته المعهودة كفضاءٍ للأمن الروحي ومركزٍ للتعليم وتدبير قضايا المجتمع التربوية والمادية وملجأ لعابري السبيل، فلنعمل جميعا لاستعادة هذا الدور، وما ذلك على المغاربة بعزيزٍ".



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح