متطوعون بأزغنغان يستنكرون إقدام جهات "مجهولة" على طمس راية الهوية الأمازيغية


ناظورسيتي: ماسين أمزيان

اشتكى متطوعون وفاعلون جمعويون بجماعة أزغنغان، اقدام جهات مجهولة على طمس راية الهوية الامازيغية، وتدنيس جداريات كانوا قد أنجزوها في إطار مبادرات جماعية تهم تنظيف وتزيين بعض الأحياء الشعبية.

وتفاجأ مطلقو مبادرة تزيين وتنظيف الشوارع والأزقة وراسمي الجداريات، بإخفاء الراية الأمازيغية من على جدار مقر الهلال الاحمر المغربي بأزغنغان، واصفين هذا الفعل بالجبان والتخريبي، ومطالبين من السلطات الوصية تحمل مسؤوليتها اتجاه ما وقع من تدنيس متعمد لواحد من الرموز الثقافية المنصوص عليها دستوريا.


وقال متحدثون لـ"ناظورسيتي"، ان الجهات التي أقدمت على هذا الفعل، تبين من خلال ذلك حقدها الدفين اتجاه كل ما هو أمازيغي، وبأنها تحبط الشباب عوض تشجيعهم على إطلاق مبادرات اجتماعية تساهم بشكل أو بآخر في التخفيف من الأضرار النفسية للحجر الصحي وتدافعيات كورونا.

ووفقا لمصادر "ناظورسيتي"، فالجداريتان واحدة بحي الشهداء وأخرى بالحي الجديد، سبق لمسؤول في السلطة المحلية أن احتج ضدها ووبخ الشباب المساهمين في انجازها، قبل أن يتم طمسهما بعد أقل من يومين، القرار الذي أغضب الفاعلين الجمعويين محليا ووطنيا وسيكون موضوع مراسلات لوزارة الداخلية و رئاسة الحكومة.

وحملت المصادر نفسها، مسؤولية هذا الفعل لباشا مدينة أزغنغان، باعتباره القائم على الإدارة الترابية بالمدينة وحاكمها الأول، داعين إياه إلى تقيدم توضيحات إزاء ما وقع ومعاقبة من أعطى تعليماته لطمس واحد من ضمن أهم رموز الهوية الامازيغية في العالم.







تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح