ما علاقة قطع العلاقات مع ألمانيا ورغبتها في الاستيلاء على ثروات جبل تروبيك؟


ناظورسيتي - متابعة

لاتزال تبعات قرار المغرب بتعليق علاقاته المؤسساتية مع ألمانيا الكثير من الجدل، حيث شرعت وسائل إعلام دولية ومحللين وخبراء في كشف حيثيات القرار وأسبابه الحقيقية

وتفاعل اليوتوبر حمزة بوست مع قرار التعليق بطريقته، حيث يعمد في قناته إلى كشف حقائق قد تغيب عن المتابعين، ويتناول في قناته الاحداث الدولية ومستجدات الساحة السياسية

وأعزى اليوتوب أسباب الخلاف إلى رغبة ألمانيا في ثروات جبل تروبيك، الغني بالمعادن التي تدخل في صناعات متعددة، إضافة إلى معارضتها لاعتراف الولايات المتحدة بسيادة المغرب على صحرائه

وأضاف اليوتوبر ان ألمانيا ليس مصلحتها ان يمتد الصراع على الصحراء المغربية، إلا أنها تتفاوض لحيازة جانب من ثروات المغرب خصوصا على مستوى الأقاليم الجنوبية


ولقد كشفت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن المغرب قرر منذ اليوم الاثنين فاتح مارس الجاري، قطع علاقاته المؤسساتية مع ألمانيا.

ووجه، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مراسلة في الموضوع إلى كل من رئيس وأعضاء الحكومة.

وأوضح وزير الخارجية ضمن المراسلة الموجهة لجميع الوزراء أن هذا القرار راجع إلى "خلافات عميقة تهم قضايا المغرب المصيرية بين الرباط وبرلين، مما استدعى قطع العلاقات التي تجمع القطاعات الحكومية والإدارات العمومية مع نظيرتها الألمانية، وكذا جميع العلاقات مع مؤسسات التعاون وجمعيات السياسية الألمانية".

وتضمنت مراسلة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أيضا أنه تقرر على ضوء ذلك، قطع العلاقات حتى مع سفارة ألمانيا بالرباط، وجميع الاتصالات التي تربطهما.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح