ماما عواطف.. شابة ناظورية تبادر لمساعدة الأشخاص في وضعية الشارع بالإقليم


ناظورسيتي: بدر الدين أبعير

"ماما عواطف"، اسم سيظل راسخا في أذهان فئة جد متدهورة من المجتمع الناظوري، والمتمثلة في ألأشخاص في وضعية الشارع، الذين يعانون في صمت، ولم يجدوا في الآونة الأخيرة سوى الشابة عواطف التي دفعتها إنسانيتها إلى تقديم يد العون لهؤلاء الأشخاص، من قبيل تخصيص وجبات غذائية لهم وملابس وأغطية، بعد جمعها من طرف المحسنين والذوات الرحيمة.

وفي جولة وتقتها الشابة "عواطف" بمجموعة من الأحياء بمدينة الناظور، كشفت عن طريقة العمل التي اشتغلت بشراكة مع مجموعة من الجهات والمؤسسات من بينها الهلال الأحمر المغربي، والتي قالت على أنها غير ناجحة حيث تبقى محدودة، بحكم أنها لم تكن تظهر للعموم من أجل تكثيف المساعدة والخير والتضامن على الإحسان اتجاه الأخرين.


وأشارت "ماما عواطف" ومجموعة من المتطوعين بألوان الهلال الأحمر المغربي، إلى أن مبادراتها تروم إلى بالدرجة الأولى التحسيس والتوعية في أوساط الشباب والشابات الذين يعيشون وضعية الشارع، الذين قدموا للمدينة بغرض الحريك، غير أن الظروف الحالية جعلتهم "محبوسين" في وضعية تعرضهم لجميع أنواع الظواهر السلبية.

واسترسلت "ماما عواطف" حديثها بالإشارة إلى مجموعة من الوقائع التي ظلت راسخة بذهنها مند انطلقت في حملاتها الخيرية بالشوارع، إلى لقائها صدفة يوما ما إحدى الطفلات بعمر 12 عشر سنة، تبيع "الورد" بالساحة المحاذية للمطعم العالمي "ماكدونالدز" بكورنيش المدينة، بحيث اكتشفت تعرضها للاغتصاب بالشارع وأنجبت طفلا لا يعرف مصيره في هذه الحالة، ما يثير علامات تساؤل حول مصير هذه الفئة.

شاهدوا الفيديو..



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح