ماريا بيلار ماسيكوسا.. القنصل السابق لإسبانيا التي أغلقت الأبواب في وجه سماسرة الفيزا بالناظور


متابعة

أفادت مصادر مطلعة لناظورسيتي أن القنصل العام السابق لإسبانيا بالناظور "ماريا بيلار ماسيكوسا" قد أنهت مهامها بنجاح على خلاف ما تم ترويجه من طرف جهات حول إعفاءها بسبب خروقات في تدبير ملفات الفيزا

وكشف مصدر مسؤول أن ماسيكوسا تعد من أنقى الايادي التي مرت على رأس القنصلية، بشهادة الموظفين، بعد أن حاربت سماسرة الفيزا بالقنصلية ومحيطها، وأغلقت الأبواب امام أعيان الناظور الذين كانوا يتوسطون لمقربيهم من اجل الحصول على التأشيرة دون استيفاء الشروط التي توضع للعموم

ومنذ تولي ماريا سنة 2017 لمنصبها، شنت جهات محسوبة على سماسرة الفيزا حربا بلا هوادة على القنصل الجديد، بعد أن وضعت حدا للتسيب والفساد الذي كان يعشعش في مصالح بالقنصلية الإسبانية، وحرمت السماسرة من المتاجرة في تأشيرات شنغن


وبخصوص ما راج حول إلحاقها بالسفارة الإسبانية بالرباط بدون مهمة كإجراء تأديبي، نفت مصادرنا هذه الأخبار جملة وتفصيلا، وأكدت أن القنصل كانت تزاول مهامها بالقنصلية، وأن هذه الاخبار لا تعدو أكثر من أكاذيب قامت ذات الجهات بترويجها في الإعلام لشن هجوم عليها ومضايقتها

وعلى خلاف ما تم ترويجه بخصوص قرار الإعفاء، كذبت ذات المصادر الخبر حيث أن القنصل كانت حامل، وعادت إلى إسبانيا من اجل الولادة وليس إعفاءا من مهامها، بينما لم تتمكن من الإلتحاق بعد ذلك بعملها بسبب إغلاق المغرب لحدوده بعد ظهور اولى حالات كورونا

وأضافت ذات المصادر أن تعيين قنصل عام جديد بالناظور يتصادف مع انتهاء مهمتها على رأس القنصلية التي تتحدد في 4 سنوات، وأن المنابر الإعلامية الإسبانية لم تتطرق أبدا لموضوع فساد القنصل أو سوء تدبيرها، بل انحصر الأمر في المنابر المغربية التي وقعت في فخ السماسرة الذين كانوا يسربون أخبارا مغلوطة خدمة لأجندتهم


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح