ماذا يحدث في البيت الداخلي لحزب العدالة و التنمية بالناظور؟


ماذا يحدث في البيت الداخلي لحزب العدالة و التنمية بالناظور؟
ناظورسيتي: محمد محمود

في ظل الاستعدادات والترتيبات لخوض غمار المنافسة في الاستحقاقات الإنتخابات المقبلة وفي الوقت الدي تصارع فيه الاحزاب المنافسة لحزب المصباح بمدينة الناظور الوقت من اجل استقطاب وجوه جديدة ومعروفة في الساحة السياسية ومشهود لها بالمصداقية و الكفاءة، يعيش حزب (القنديل) بهاته المدينة مشاكل داخلية وصراعات لم يسبق لها مثيل طفت في الافق همت أمور تنظيم و تدبير الاستحقاقات المقبلة حيث طغت المصالح الشخصية على المصلحة العامة التى طالما تغنى بها قياديو واطر الحزب.

الشيء الذي سينعكس بدون شك على حظوظ هدا الحزب في تحقيق نتائج إيجابية ، و ما يزكي هدا الطرح هو قافلة الانسحابات من اللائحة الانتخابية التي ستنافس الأحزاب الأخرى داخل جماعة الناظور، ناهيك عن الاستقالات التي نسمع بها بين الفينة والأخرى والتي باتت تقض مضجع الحزب.


هذه المشاكل التي يتخبط فيها الحزب بدأت تطفو منذ قدوم الأمين العام سعد الدين العثماني الى مدينة الناظور وترأسه للقاء حزبي في أحد الفيلات الفارهة في منطقة بني بوغافر مملوكة لاحد اباطرة المخدرات الغني عن التعريف في تلك المنطقة، حيث بدأت الارتجاجات و الانقسامات داخل الحزب تلتها الأجواء المشحونة التى مرت فيها ظروف تشكيل اللجان الانتخابية حيث تم الطعن فيها من طرف عدة اعضاء.

كل هذه المشاكل و الانقسامات وفقدان التوازن مرده حسب المتتبعين سوء التسيير و التدبير الدي اصبح يعيش على ايقاعه الحزب بمدينة الناظور، الشيء الذي جعل بعض اعضاء الحزب بالناظور و بني انصار ينسحبون من اللائحة الانتخابية الجماعية واخرون ينسحبون من الحزب بصفة نهائية و الإلتحاق باحزاب اخرى منافسة مما قد يكون له تأثير على الحزب في الاستحقاقات المقبلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح