مؤلم.. شاهدوا كيف حول مرض السرطان جسد ممتهنة للتهريب المعيشي


ناظورسيتي: نداء

حالة إنسانية لا تقل ألما عن سابقاتها، التي تفاعل معها مواطنون من داخل وخارج أرض الوطن أقلهم بالدعاء، بحيث وثقت عدسة ناظورسيتي في زيارة إلى بيت إحدى ممتهنات التهريب المعيشي سابقا، كيف أقعدها المرض الخبيث، وكيف تصارع الحياة بعشرون درهم كمدخول يومي لا يكفيها حتى لشراء ما تسد به رمقها.

كرات لويزة، سيدة خمسينية، سكن جسدها مرض السرطان الخبيث منذ إثنا عشر سنة، بحيث قاومت بعزيمتها وإرادتها القوية، كل مصاعب الحياة منذ اكتشاف إصابتها، بحيث اشتغلت وكابدت عناء ومشقة ضمان مدخول يومي قار يساعدها على تحمل شيء من مصاريف العلاج، غير أنها في السنوات القليلة الماضية، أصبح وتزامنا مع إغلاق الحدود بين الناظور ومليلية المحتلة، ألزمتها الظروف الجلوس في بيتها.


في حديثها لناظورسيتي قالت لويزة، " حالتي تأزمت بعدما تحول مرض السرطان من الرحم إلى نبولة، ووليت مكانقدرش نتحرك بعدما درت عليه 4 دلعمليات، ومن بعدها شافتني الطبيبة وقالتلي مزال خصك عملية أخرى ولكن ثمنها غالي بزاف"، واسترسلت المتحدثة " كأنعيش على إعانات المحسنين، مرة كيديرولي التحاليل، مرة سكانير ومرة كيشريولي الدواء، ولكن مشحال غادي يبقاو الناس يعاونوني".

وحكت المتحدثة معاناتها مع بعض الجهات التي ترفض تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين، على سبيل المثال لا الحسر، أشارت لويزة إلى أنها يوما ما رفضت سيارة الإسعاف الخاصة بالمستشفى الحسني بالناظور نقلها من بيتها صوب المستشفى لتلقي العلاج، بحجة أنها كانت مبرمجة للتنقل إلى وجهة أخرى، بحيث أكدت لويزة أن لولا أحد المحسنين الذي أدى ثمن 300 درهم مقابل حضور سيارة إسعاف خاصة.

وبالدموع، تحكي المصابة بالمرض الخبيث معاناتها مع الفقر وقلّة ذات اليد، لا تجد معها حتى الواجب الشهري الذي تكتري به غرفة تقطن بها، ولا كذلك ثمن وصفة الأدوية التي تتناولها، فهي تناشد جميع المحسنين وذوي الأريحية من أجل مساعدتها.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح