مؤلم.. سقوط طفل كان متوجها للمدرسة من فوق قنطرة ضواحي الناظور


ناظورسيتي | متابعة

شهد الحي الجديد بمدينة زايو بإقليم الناظور، حادثة مؤلمة، جراء سقوط طفل في السابعة من عمره من فوق قنطرة، أثناء توجهه إلى المدرسة، ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة، على مستوى الرأس، ليتم نقله في حالة جد حرجة نحو المستشفى.

وفي تفاصيل الحادثة المؤلمة بحسب شهود عيان، فإن الطفل كان متوجها برفقة أمه نحو المدرسة، حيث مرا فوق قنطرة على الواد الواقي من الفيضانات بالحي المذكور، وفي غفلة من والدته فَقَدَ توازنه ليسقط تحت القنطرة التي يفوق علوها 3 أمتار، حيث ظل مضرجا في دمائه وسط الوادي.

وقال شهود عيان إن والدة الطفل ومن هول الصدمة، أُصيبت بحالة من الهستيريا بعد أن عاينت منظر سقوط ابنها، حيث أخذت في الصراخ، قبل أن تحمله وتسرع به إلى المركز الصحي، بعد محاولات من المواطنين لطلب سيارة الإسعاف دون جدوى.

أحد المواطنين الذين عاينوا الحادثة استغرب وجود قناطر في وضعية خطيرة، رغم أن السد الواقي من الفيضانات صُرفت عليه ميزانية ضخمة من أجل بنائه، كما سبق لهذه المنشأة أن عرفت اختلالات أدت إلى إطلاق صفقة ثانية حتى يتم تدارك اختلالات الأولى.



واستنكر عدد من سكان الحي وجود العديد من القناطر المبنية فوق مجاري السد الواقي من الفيضانات، دون توفرها على حواجز واقية تحمي من سقوط الأفراد خصوصا الأطفال منهم، الأمر الذي قد يتسبب في إزهاق الأروح أو تسجيل حادث مثل ما وقع لطفل اليوم.

ولقد كشفت نتائج دراسة أعدها مجموعة من التلاميذ حول الهدر المدرسي أن البعد عن المدرسة ومحدودية وسائل النقل، والعنف ونقص الأمن في الطريق والتحرش الجنسي تعد من العوامل الأكثر تأثيرا على الانقطاع عن الدراسة بالنسبة للتلاميذ

وأظهرت هذه الدراسة أن العوامل السالفة الذكر تعود إلى خارج المدرسة مسجلة فيما يتعلق بعامل البعد عن المدرسة ومحدودية الولوج إليها وإلى وسائل النقل بأنها تعد أحد أبرز العناصر التي تؤدي إلى الهدر المدرسي، فضلا عن نقص الأمن في الطريق والذي تعاني منه بشكل فظيع التلميذات، وكذا العنف ونقص الأمن بجوار المؤسسة، ونقص عناية الآباء بشؤون تمدرس أبنائهم بل الموقف السلبي لهم وعدم الوعي بمخاطر الانقطاع.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح