مؤلم.. أم لطفلين تبحث عن ابنيها بعد أن تبنتهما عائلة فرنسية


ناظورسيتي | متابعة

ناشدت أم لطفلين (سليمان وعبد الحليم)، أبناء الجالية خصوصا القاطنين بالديار الفرنسية، مساعدتها في العثور على ابنيها، بعد أن قام والدهما بأخذهما معه للديار الفرنسية منذ 17 سنة، وتركها بمسقط رأسها.

وأضافت الأم المكلومة والدموع تذرف من عينيها، أن والدهما أخذ طفليها وهم في سن صغيرة، وظل يعدها بأنه سيلحقها بهم إلى فرنسا، وبعد توالي السنين، وافته المنية، دون أن تجتمع بإبنيها.

وكشفت أم الطفلين أن السلطات الفرنسية رفضت إقامة الطفلين مع والدهم دون والدتهم، حيث جردتهم من والدهم وألحقتهم بخيرية الأطفال.

وأوضحت والدة سليمان وعبد الحليم، أنه بعد أن توفي زوجها، تقدمت إحدى العائلات الفرنسية إلى الخيرية، وقامت بتبنيهما، حيث كشفت أنهم لا زالوا يعيشون مع تلك العائلة الفرنسية.

وأكدت الأم التي فقدت فلذات كبديها أن العائلة الفرنسية التي تبنت إبنيها، قامت بتغير اسمهما العائلي، لكن اسمهما الشخصي ظل سليمان وعبد الحليم.





وقالت الأم التي تنحدر من الريف، أنها عاشت 17 سنة من العذاب والمعاناة بسبب غياب أبنائها عنها، وزاد الوضع تأزما بعد وفاة زوجها منذ حوالي 5 سنوات.

وتناشد بحرقة الأم المكلومة أفراد الجالية المغربية المقمين بفرنسا مساعدتها لمعرفة مكان ابنيها، راجية أن تحتضنهم من جديد، خصوصا وأنها لم تراهم منذ أن كان عبد الحليم يبلغ من العمر 4 سنوات، وسليمان سنة واحدة.

وأضافت أن عبد الحليم أصبح يبلغ من العمر حاليا 20 سنة، وسليمان يبلغ من العمر حاليا 18 سنة، داعية أن ينشر ندائها على مختلف المجموعات وتطبيقات التراسل الفروي على أمل أن يصل لهما أو لأحد يعرفهما.

ولتسهيل عملية البحث عنهما، أكدت أن اسميهما ظل عبد الحليم وسليمان، وأن اسمهما العائلي تغير بعد أن تبنتهم الأسرة الفرنسية، حيث كان نسبهما الحَدُوشِي.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح