مؤثر.. وفاة سائق حافلة قادمة من طنجة صوب الناظور بمحطة الحسيمة


ناظورسيتي: متابعة

في واقعة مؤثرة، لقي سائق حافلة لنقل المسافرين، انطلقت يوم أمس من المحطة الطرقية بمدينة طنجة، قادمة إلى مدينة الناظور، حتفه، بحيث وافته المنية مباشرة بعد توقفه بالمحطة الطرقية بمدينة الحسيمة.

وأفاد مصدر خاص إلى أن السائق أحس بألم على مستوى القلب قبل دخوله مدينة الحسيمة، بحيث تم نقله على عجل بعد توقفه بمحطة الحسيمة، في محاولة لإنقاذه، غير أن المنية وافته لحظة نقله على متن سيارة إسعاف صوب المستشفى اللإقليمي بالمدينة.

هذا وقد خلفت الواقعة حزنا كبيرا في صفوف المسافرين الذين قدموا على متن الحافلة، بحيث أشارت المصادر نفسها، إلى أن الألطاف الإلهية حالت دون وقوع كارثة.

تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي تسجل حالات الوفاة في صفوف العاملين بشركات النقل الطرقي على المستوى الوطني، خصوصا السائقين، بحيث يشهد الجميع على أن ظروف اشتغالهم تكون جد صعبة.


إن أفضل ما يمكن أن نقدمه لأمواتنا هو أن نقوم بأعمال تصل إليهم وتزيد من حسناتهم وترفع درجاتهم وتُثقل ميزانهم، ومن أسهل الأعمال وأصلحها هو الدعاء والاستغفار، استناداً إلى قول النبي الكريم ﷺ: "إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ".

“اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه”.
“اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به”.
“اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال”.
“اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيرًا إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه”.

“اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، شربة هنيئة مريئة لا يظمأ بعدها أبداً.
“اللهمّ ثبّته على القول الثّابت في الحياة الدّنيا، وفي الآخرة، ويوم يقوم الأشهاد”.
“اللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسُن أولئك رفيقاً”.
“اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنّة، وأعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النّار”.
“اللهمّ آنسه في وحدته، وفي وحشته، وفي غربته”.
“اللهمّ عامله بما أنت أهله، ولا تعامله بما هو أهله”.
“اللهمّ اجزه عن الإحسان إحساناً، وعن الإساءة عفواً وغفراناً”.
“اللهمّ إن كان محسناً فزد من حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته”.
“اللهمّ أدخله الجنّة من غير مناقشة حساب، ولا سابقة عذاب”.
“اللهمّ أنزله منزلاً مباركاً، وأنت خير المنزلين”.
“اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار”.
“اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة”.
“اللهمّ صلّ وسلّم وبارك على سيّدنا محمّد، وعلى اّله وصحبه وسلم إلى يوم الدين”.

إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ "


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح