مؤثر.. وفاة "أحمد" بعدما ساعدته الجالية المقيمة بأوروبا على العلاج من السرطان


ناظورسيتي: متابعة

"توفي أحمد، رحمة الله عليه"، بهذا الكلام بدأ سمير المختاري، رئيس جمعية أنا واليتيم، القصة المؤثرة للمواطن الناظوري الذي كان يقطن بجماعة فرخانة، وتم إطلاق نداء في وقت سابق لمساعدته على رحلته في العلاج ضد مرض السرطان "الخبيت"، الذي أنهك أجساد العديد من المواطنين بالريف.

وحسب ما أشار له سمير، فإن "أحمد" تم التفاعل مع ندائه بشكل ساهم في إنطلاقه في رحلته للبحث عن العلاج "الحرب" ضد مرض السرطان، بمركز الأنكورلوجيا بمدينة وجدة التي يقصدها كا باحث عن بصيص من "الأمل" في الشفاء من مرض "ينهك" الصحة، ولا يرحم لا صغيرا ولا كبيرا، واسترسل سمير على أن أبناء الجالية المقيمة بأوروبا، ساهمت في جمع مبلغ مالي قيمته خمسون ألف درهم، ما سهل على جمعية "أنا واليتيم" على الوقوف بجانب أحمد في رحلة علاجه، غير أنه توفاه الله بمدينة وجدة التي دفن بها، قبل نهاية الرحلة.




واسترسل سمير، على أن المال الذي تم جمعه بفضل المحسنين من أبناء الوطن وكذا الجالية المقيمة بأوروبا، أعان أحمد على قيامه بعملية جراحية تكللت أنذاك بالنجاح، لينطلق بعدها في رحلاته نحو مركز "الأنكولوجيا' الخاص بعلاج مرضى السرطان بوجدة، مشيرا إلى أنه (سمير) كان قد تلقى مكالمة هاتفية من الراحل "أحمد" منذ أيام قليلة كان يومها أتمم أخر حصة له بالمركز، مخاطبا إياه بالقول "إنني بخير، لقد تحسنت حالتي، سأزوركم في الناظور قريبا، وأطلبك قبل ذلك بالذهاب نحو بيتي.."، كلام يدعو من خلاله "سمير" للتوجه نحو محل سكنه الذي كان "خرابا"، بتجهيزه بالضروريات، حيث كان يفتقر لأبسط شروط العيش.

ومن خلال فيديو، حكى خلاله سمير قصة "أحمد" دعا الجميع بالتوبة إلى الله واجتناب كل ما يضر الإنسان، مستدلا بقصة "أحمد" الذي كان "طامعا" في العلاج والعودة إلى حياته الطبيعية، غير أن الله اختاره من بين عباده، قائلا، " اليوم نحن هنا وغذا نحن في عداد الموتى"، ملتمسا "سمير" الاكثار من فعل الخير عن طريق جمعية "أنا واليتيم"، التي لا تتوفر على أي دعم من أي جهة، غير أن عددا كبيرا من المحتاجين بقصدونها من أجل طلب العون.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح