مؤثر.. مواطن ناظوري بسلوان يناشد المحسنين مساعدته بعدما "أحرق" أخوه منزل عائلته


ناظورسيتي: حمزة حجلة

حكى مواطن، يقطن بدوار إلكماش بجماعة سلوان، عن معاناته بسبب قسوة أخيه الذي تعمد حرق منزل كانوا يقطنوه جميعا، وتعود ملكيته لوالدهم المتوفي، حيث بعد صراع بين الإخوة الثلاثة، دفع أحدهم إلى إضرام النار في منزل "الورثة"، لأسباب مجهولة.

وفي السياق نفسه، أضاف المتحدث خلال تصريحه لناظورسيتي، أنه متزوج وأب لثلاثة أطفال، دفعته الظروف بعدما أحرق أخوه بمنزل الورثة، إلى طرق أبواب العائلة "مرغما" بالناظور، منذ شتنبر من سنة 2019، في ظل الظروف المزرية التي يعيشها على المستوى المادي والاجتماعي.

وأشار المتحدث، إلى أن مشكلا عائليا بينه وبين أحد إخوانه "الورثة"، "أزم" وضعيته وعائلته الصغيرة المكونة من الأم والأبناء الثلاثة، دفعهم بهم "مرغمين" إلى الخروج من بيت "الورثة" الذي حرق وخرب كاملا من طرف أحد إخوانه.


وفيما يخص حالته المادية والاجتماعية، قال المتحدث نفسه إلى أنه يعايني من "البطالة" حيث يعتمد في ضمان لقمة العيش لعائلته على المهن الموسمية، إذ أشار قائلا "أشتغل يوما.. وأظل شهرا دون عمل.."، وأضاف " كيف لي أن أضمن قوة أبنائي وزوجتي، الذين يعيشون على "رحمة" الله وعائلتنا بالناظور".

وأكد المتحدث نفسه، إلى أن المنزل "المحترق" الذي قام والده بتقسيمه على جميع الأبناء بالتساوي، قبل وفاته، لا يتوفر اليوم على أدنى شرط للعيش "الكريم" رفقة أبنائه وزجته، حيث أصبح مجرد "خربة" آيلة للسقوط في أية لحظة، ما يهدد سلامته وعائلته معا.

ودعا المتحدث نفسه، المحسنين وذوي القلوب الرحيمة، مساعدته بتوفير منزل له ولعائلته يقيهم "شر" ظروف الحياة، أو إعادة بناء بقعته التي ورثها عن والده بالمكان الذكور، خصوصا لتجنب تنقله بين منازل أفراد العائلة الذين قال أنهم عانوا معه، خصوصا أن عائلته تتكون من خمسة أفراد، ما يكون عبئا على مستقبليهم.

لمزيد من المعلومات أو للمساعدة يرجى الاتصال بالرقم أسفله:

0678850748





















تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح