مؤثر.. حارس سيارات بالسوق الأسبوعي لأزغنغان يذرف الدموع بسبب احساسه بالحكرة


ناظورسيتي :

ذرف أحد الأشخاص بمدينة ازغنغان الدموع بسبب احساسه بـ"الحكرة" جراء إقدام أحد الأشخاص على توقيفه عن ممارسة مهنته المتمثلة في حراسة السيارات بموقف السوق الأسبوعي بمدينة أزغنغان.

وقال الشخص المغلوب على أمره، أنه يمارس مهنة حراسة السيارات بموقف السوق الأسبوعي بمدينة أزغنغان لأزيد من 20 سنة، لكن أحد الأشخاص يقوم بطرده، مدعيا أنه من يملك حق حراسة السيارات بالمكان المذكور.

وأضاف بأن جميع تجار وراد السوق الأسبوعي بالمدينة يعرفونه، وأنه ليس ضد أن يقوم ذات الشخص باحتكار مكان أو مكانين لحراسة السيارات، لكنه يطلب بأن يمنح له مكان للمارسة مهنته أيضا.

وقال الشخص المذكور بأن مهمته في القيام بحراسة السيارات بالسوق الأسبوعي هي المهنة الوحيدة التي يزولها لأزيد من 20 سنة، وهي مصدر رزقه وبها يعيل أسرته.

وفي موقف مأثر قال الحارس المذكور بأن أسرته تركته لأنه لم يعد له أي مصدر رزق، مشيرا أن طيلة جائحة فيروس كورونا لم يتحصل على أي مساعدات ما دفع بأسرته لتركه.



تجدر الإشارة إلى معاناة حراس السيارات بعدد من مدن وجماعات إقليم الناظور، تضاعفت بشكل جلي، جرّاء تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد؛ حيث دخل هؤلاء الحراس في بطالة قسرية طوال الأشهر الماضية، بسبب انخفاض حجم المداخيل اليومية التي كانوا يدرّونها قبل بداية الأزمة الوبائية الراهنة.

ويُلاحظ أن هذه الفئة الاجتماعية التي كانت منتشرة في جل الشوارع الكبرى والأسواق اليومية والأسبوعية والمركبات التجارية بالناظور والضواحي، قد اختفت تقريباً، جراء سيران حالة الطوارئ الصحية، الأمر الذي تسبب لهم في أزمة مالية خانقة بسبب فقدان مورد رزقها، ما جعل كثيرين منهم يقدمون طلبات للاستفادة من الدعم الحكومي المؤقت، أو الاستجداء بالمحسنين والجمعيات.

ومن جهة أخرى يقدم بعض "المنحرفين" المدمنين على تعاطي المخدرات، على الاستحواذ على كبريات الأماكن التي تعرف توافد العديد من المواطنين، حيث يلجأون لمزاولة مهنة حراس السيارات بهدف الحصول على دريهمات من أجل اقتناء ما يستهلكون من المخدرات.

ويقوم أغلب هؤلاء المدمنين على تعاطي المخدرات، بطرد الحراس الرسمين بذات الأماكن أو تهديدهم من أجل الاستحواذ على تلك الأماكن لمزاولة مهنة حارس السيارات.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح