مؤثر.. جمعية "حق اليتيم والضعيف" تسلم منزلا لأم ل5 أطفال كانوا مهددين بالتشرد بضواحي الناظور


ناظورسيتي: متابعة

في مبادرة إنسانية محمودة، سلمتْ جمعية "حق اليتيم والضعيف"، منزلاً لامرأة أرملة تدعى يامينة، وهي الأم لخمسة أطفال، كانوا يعيشون في "بيت للكراء" بحي غاسي القصي عن مركز المدينة بحوالي 5كيلومترات، بإقليم الناظور، بعدما توفي زوجها إثر مضاعفات مرض "السكري" حيث كان قيد حياته بائعا جائلا، يمتهن تجارة "السمك" بالتقسيط.

وقامت جمعية "حق اليتيم" بتجهيز منزل "عصري" ومستقل، بجميع اللّوازم والمحتويات الضرورية التي ستحتاجها الأسرة المستفيدة، بحيث سلمتها مفاتيح الشقة، بالإضافة إلى مبلغ كبير قدره 39 مليون سنتيم في الحساب البنكي للمستفيدة.

ولم تفوت الأسرة المعنية، فرصة الإعراب عن كبير سعادتها، شاكرةً المحسنين المتبرعين بأموالهم من أجل حصولها على الشقة، بحيث أصبحت اليوم قادرين على الذهاب إلى الأسواق والمحلات التجارية والطبيب، كما تتوفر على جميع الخدمات الضرورية اليومية من كهرباء وماء صالح للشرب وأكل وشرب،

جدير بالذكر، أن جمعية "حق اليتيم والضعيف" من بين الجمعيات النشيطة في العمل الخيري والإحساني بإقليم الناظور والريف عامةً، والتي تقوم بالعديد من الأعمال الخيرية التي تستهدف الفئات الهشة والضعيفة من المواطنين الذين يعانون من العوز والحرمـان.



ولم يمض سوى شهر واحد حين وجه محمد بويعوماد، رئيس جمعية حق اليتيم والضعيف، نداء للقلوب الرحيمة، لمساعدة أمينة، سيدة ناظورية، توفي زوجها، وتركها وحيدة محاطة
بخمسة أطفال، دون مأوى ولا مصدر رزق يعينها على تربية الأبناء (الأيتام)، خصوصا أنهم لازالوا صغارا حتى بادرت الجمعية إلى هذه الالتفاتة.

وكشف رئيس حق اليتيم والضعيف، أنذاك من خلال فيديو مصور رفقة الأم وأبنائها، أن الزوج توفي نتيجة مرض السكري، مشيرا إلى أنه كان يمتهن بيع السمك بالتقسيط جائلا بالناظور، إذ كان يعيل بمصدر رزقه عائلته الصغرى، غير أن وفاته، خلفت صدمة في نفس زوجته، داعية له بالرحمة والمغفرة في مشهد مؤثر

و قالت يامينة أنذاك: " رغم أنه لم يترك لي شيء، إلا أنني كنت أود أن أتسامح معه قبل وفاته التي باغتتني"، مؤكدة أن زوجها لم يترك ولو درهم واحد، وجعلها تتحمل مصاريف الكراء وهم إعالة الأبناء (الأيتام)، مما جعلها تطلق دموعها دون توقف، حيث لا تملك سبيلا لا للعمل ولا للحصول على وسيلة تمكنها من توفير قوت أبناءها.

ودعت يامينة من خلال الفيديو الذي تم نشره على "ناظورسيتي" ذوي القلوب الرحيمة، والمحسنين من داخل وخارج أرض الوطن، مد يد المساعدة لأيتامها، راجية تحقيق (حلمها) المتمثل في الحصول على منزل تأوي به عائلتها الصغرى، من صعاب وقسوة أمور الحياة، وتمني النفس من خلال وقوف جمعية حق اليتيم والضعيف إلى جانبها في تحقيق المبتغى، وهو ما تحقق اليوم بفضل المواقف الإنسانية التي بصم عليها أبناء الريف من رقعة هذا الوطن وإخواننا المقيمين بأوروبا.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح