مؤثر.. أم الرضيع المغربي الناجي من الغرق بسبتة تكشف تفاصيل الواقعة


ناظورسيتي: متابعة

ظهرت خلال لقاء صحفي أجرته معها إحدى المؤسسات الإعلامية الإسبانية، أم الطفل الذي تناقلت وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي صوره بحيث نجا من الموت بأعجوبة، خلال النزوح الجماعي للمئات من المواطنين المغاربة شمال المغرب، نحو سبتة المحتلة.

وكشفت أم الطفل الناجي من الغرق، عن الطريقة التي قامت بها للوصول إلى سبتة المحتلة، مشيرة أنها تلقت اتصالا هاتفيا من طرف أحد الأشخاص أخبرها حينها بأن الأمور "مطلوقة" لمن أراد دخول سبتة بحرا، بحيث قامت بأخد أطفالها والمخاطرة بغية الوصول إلى الثغر المحتل وهو ما تم فعلا.

وأضافت المتحدثة أنها، أخدت الأمر بجدية، بحيث غامرت رغم تخوفها من غرض رضيعها وسط البحر، إلى أن فرحتها اكتملت حين تدخلت عناصر الصليب الأحمر والسلطات الإسبانية، وأخرجوهم من البحر سالمين.


وأرزت المتحدثة أنها، لم تعد تريد العودة إلى المغرب، مبرزة أنها تعاني بشدة هي وعائلتها، من انعدام فرص الشغل، والفقر، جاعية السلطات الإسبانية إيجاد حل لها وأبنائها للبقاء على أراضيها بشكل قانوني.

وشهدت مدينة الفنيدق خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب ما أوضحته مقاطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل الفوري، نزوح الآلاف من الشباب على شواطئ الفنيدق المتاخمة لمدينة سبتة المحتلة، يهدف الهجرة السرية.

وكشف معطيات أولية أوردتها وسائل إعلام إسبانية، أن ما لا يقل عن 2700 مهاجر، ضمنهم قاصرين، وأسر بكاملها، تمكنوا يوم الإثنين 17 ماي الجاري، من الوصول إلى شاطئ سبتة المحتلة سباحة، عبر بعض المسالك البحرية.

وأشارت المصادر ذاتها، أن هذا النزوح من الموجة الجديدة للهجرة السرية، التي نفذها شباب في مقتبل العمر ضمنهم عشرات الأطفال القاصرين وحتى الرضع والنساء، تمكنوا من الوصول سباحة من شواطئ الفنيدق حتى شاطئ سبتة المحتلة.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح