المزيد من الأخبار





مأساة.. وفاة طفل جرفته سيول الأمطار نحو البحر بالحسيمة


ناظورسيتي: متابعة

شهدت مدينة الحسيمة منذ يوم الجمعة 04 يونيو الجاري، تساقطات مطرية غزيرة خلفت خسائر مادية وبشرية، بحيث سجلت وفاة طفل في الحادية عشر من عمره، بعدما جرفته سيول الأمطار نحو البحر بكالابونيطا.

وفي تفاصيل الواقعة، وحسب مصادر محلية، فإن الطفل كان لحظة وقوع الكارثة، رفقة أحد أصدقائه الذي نجا من الواقعة بأعجوبة، تحت قنطرة أرضية، تتدفق المياه منها مباشرة صوب شاطئ كالابونيطا، بحيث باغثته كمية كبيرة من الأمطار وجرته بشكل مباغت صوب البحر.

وفي هذا الإطار، أشارت المصادر نفسها أن عناصر الوقاية المدنية كثفت مجهوداتها للوصول إلى جثة الطفل، بتعليمات من النيابة العامة المختصة.

تجدر الإشارة إلى أن مدينة الحسيمة شهدت ليلة أمس الجمعة وصباح يوم أمس السبت 5 يونيو الجاري، تساقطات مطرية أحدثت مجموعة من الخسائر المادية وذلك بسبب السيول الجارفة.



وتم تسجيل حوادث سير متفرقة في عدد من الأحياء، بالإضافة إلى تصدعات بالأرصفة وأدى ذلك إلى إتلافها، خاصة بالزرقطوني وطارق بن زياد وشارع " الإسكافيين " ما عرقل حركة المرور.

وتضرر ميناء الحسيمة بشكل ملحوظ جراء هذه الأمطار، حيث جرفت الأمطار شباك الصيد نحو البحر، وإغراق بعض القوارب الصغيرة.

كما تسربت المياه لمجموعة من المنازل، حيث تحولت الشوارع إلى أودية وإلى برك مائية.

ومن المنتظر أن تتحرك جهات معينة خصوصا بعد تسجيل ضعف في البنية التحتية، بحيث باتت الحسيمة محط أنظار العديد من المتخصصين في مثل القضايا ذات صلة، بحيث أثار نشطاء لمرة أخرى أن المدينة تحتاج تقصي لجان متخصصة في الاختلالات التي تعرفها بعض المشاريع بالإقليم.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح